استقبل النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي الاربعاء رسميا في قصر الرئاسة ، رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري الذي وصل اليوم الى طهران على راس وفد سياسي واقتصادي رفيع .
وتاتي زيارة العطري لطهران بهدف المشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة العليا الثالثة عشرة بين البلدين.
وعقدت الدوره الثانية عشرة للجنة العليا المشتركة بين البلدين في 29 نيسان الماضي في العاصمة السورية دمشق بحضور النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي ورئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري.
واكد كبار مسؤولي ايران وسوريا دوما على تنمية العلاقات الاقتصادية والسياسية.
ووصف عطري في تصريح صحفي العلاقات الايرانية - السورية بانها علاقات متجذرة وتاريخية.
وقال: ان العلاقات الثنائية تتطور الان وتاخذ عمقا اكبر لان البلدين في خندق واحد بمواجهة التحديات سواء في عملية التنمية الشاملة الجارية في البلدين او في مواجهة الاخطار الخارجية.
واعرب عن الامل بان يكون هناك تحالف استراتيجي بين سوريا وايران لمواجهة هذه التحديات" لافتا الى ان الرئيسين الايراني محمود احمدي نجاد والسوري بشار الاسد يركزان على ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية لتصل الى مستوى العلاقات السياسية الاستراتيجية بين البلدين.
واشار الى التعاون الموجود بين الجانبين في المجال الصناعي والزراعة والتكنولوجيا والبحث العلمي والصحة.
وراى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين مازال حتى الان متواضعا ولا يلبي طموحات البلدين، معربا عن الاعتقاد بان الارتقاء بهذا الامر بحاجة الى تفعيل اتفاقية التجارة الحرة السورية - الايرانية وازالة المعوقات والعقبات الموجودة فيها.
واكد ان هناك افاقا اخرى للتعاون بين البلدين في مجالات الغاز والنقل والربط الكهربائي بين ايران والعراق وسوريا.
وقال ان الرئيس احمدي نجاد كان مهتما اهتماما كبيرا بتحقيق هذا الوصل الاستراتيجي بين الدول الثلاث.
واعرب عطري عن سعادته بزيارة ايران وباللقاءات التي سيعقدها مع المسؤولين الايرانيين في مقدمتهم الرئيس احمدي نجاد الذي سيسلمه رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد.
يذكر ان الاجتماع ال12 للجنة العليا بين البلدين عقدت اواخر شهر ابريل الماضي في العاصمة السورية دمشق بحضور عطري ورحيمي.
وتعمل حاليا اكثر من 40 شركة ايرانية في سوريا في شتى القطاعات الصناعية والتجارية والاقتصادية. ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين مليارا و 600 مليون دولار.