استشهد متظاهر يمني متأثرا بجروح اصيب بها في مواجهات خلال ليل الثلاثاء الاربعاء بين الشرطة والمعتصمين في وسط العاصمة اليمنية للمطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح، حسبما افاد مصدر طبي.
واصيب المتظاهر بالرصاص الحي عندما اطلقت الشرطة النار والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين في اول حادثة من هذا النوع منذ بدء الاعتصام في ساحة امام جامعة صنعاء في 21 شباط/فبراير.
واصيب ثلاثة متظاهرين آخرين بالرصاص فيما قدمت اسعافات طبية لعشرات آخرين استنشقوا غازات مسيلة للدموع.
وذكرت مصادر من الشرطة ان المواجهات اسفرت ايضا عن اصابة 12 شرطيا بجروح في المواجهات.
وكان المتظاهرون يحاولون نصب خيام في شارع يبعد حوالى مئة متر عن ساحة الاعتصام، الامر الذي حاولت الشرطة منعه. الا ان المتظاهرين تمكنوا في نهاية الامر من نصب هذه الخيام.
واستنكرت احزاب اللقاء المشترك المعارضة جريمة الاعتداء على الشباب المعتصمين سلميا بساحة التغيير بجامعة صنعاء مساء الثلاثاء بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع التي سقط جراءها عشرات الجرحى بعضهم حالاتهم خطرة.
وحمل الناطق الرسمي باسم اللقاء المشترك محمد قحطان في بيان السلطة ممثلة بالرئيس علي عبدالله صالح شخصيا المسؤولية الكاملة عن الجريمة التي ارتكبتها قوات من الأمن المركزي والحرس الجمهوري ضد الشباب المعتصمين ولم تسلم منها الفرق الطبية التي قدمت لانقاذ الجرحى.
وقال قحطان ان هذا الاعتداء مؤشر على بدء تهاوي النظام أمام صيحات ثورة الشباب برحيله، محذرا السلطة من التمادي في اعتداءاتها على الاحتجاجات السلمية وارتكاب هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.
وطالب قحطان منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية والمجتمع الدولي برصد وتوثيق هذه الاعتداءات البشعة من قبل السلطة ضد المحتجين سلميا تمهيدا لتقديم مرتكبيها والمسؤولين عنهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل.
وتتزامن هذه التطورات مع تعزيز التدابير الامنية حول المنشآت الحيوية والبنوك في صنعاء.