المنامة(العالم)-07/03/2011- اعتبر برلماني بحراني سابق ان خطاب ولي العهد البحريني الاخير لا يحمل اية اشارات ايجابية وواضحة الى مدى جدية النظام في دعوته للحوار والاستجابة لمطالب المحتجين، وحذر من ارتفاع سقف المطالبات، منتقدا بشدة الدعوات التحريضية والطائفية لمن اسماهم بالمدسوسين ضد الحركة الاحتجاجية السلمية.
وقال النائب السابق في البرلمان البحريني جلال فيروز في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان ابناء الشعب الذين يقومون بالاحتجاج هم اغلبية هذا الشعب بكل تلاوينه المذهبية او السياسية، يدا واحدة مع بعض يساندون ازدهار البحرين واقتصادها ولا يوجد من يريد الاضرار بها.
واشار فيروز الى ان سقف مطالب المحتجين اخذ بالارتفاع وحذر من ان عدم اتخاذ الحكم لخطوات عقلائية سيجر البلاد الى المزيد من الانزلاقات، مؤكد ان الاحتجاجات سلمية بالكامل.
وانتقد دعوة احد مشايخ السنة في البحرين الى حمل السلاح في مواجهة الاحتجاجات ووصفها بالدعوة الخبيثة، معتبرا انها تأتي من اطراف مدسوسة تحاول تأجيج الوضع.
واضاف فيروز ان المشكلة تكمن في ان النظام لا يعطي اية شارات ايجابية حيث خلا خطاب ولي العهد امس من اي جواب ايجابي حول المطالب الرئيسة التي قدمتها اطياف الشعب وقواه السياسية حول المطالبات الاساسية للمحتجين.
واعتبر النائب السابق في البرلمان البحريني جلال فيروز ان خطاب ولي العهد لم يتضمن اية خطوات ايجابية سوى بعض الاشارات البسيطة التي لا تكفي، مؤكدا ان المطلوب هو ان تتداعى السلطة باكملها لفهم الواقع الذي تمر به مملكة البحرين.
وشدد فيروز على ان كل القوى والتيارات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات ملتفة حول الحركة الاحتجاجية ومطالباتها، داعيا نظام الحكم الى اعطاء اشارات واضحة وخطوات ايجابية نحو الحوار وتحديد جدول عمل بسقف زمني واضح للبدء به.
MKH-7-12:11