أدان الشيخ محمد الحسين رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية في تصريح له حول اعتداء قوات الأمن على المحتجين السلميين في القطيف والأحساء والرياض.
ونقلا عن موقع "الحرمين" اليوم الاثنين، استنكر الشيخ الحسين في تصريحه الممارسات السيئة التي تعاملت بها قوات الأمن السعودية مع المواطنين في شبه الجزيرة العربية الذين خرجوا في مظاهرات سلمية يومي الخميس والجمعة الماضيين في مدن القطيف والأحساء والرياض التي طالبوا فيها بإطلاق سراح معتقلي الرأي الذين اعتقلتهم سلطات الكيان السعودي تعسفاً في فترات سابقة والذين لم تثبت بحقهم تهم جنائية سوى تهمة التعبير عن الرأي وهو حق كفلته لهم جميع النظم والقوانين الدولية.
وحذر الشيخ الحكومة السعودية من صم آذان العقل والحكمة تجاه المطالب المشروعة لشعب شبه الجزيرة العربية المكفولة دولياً، وأخذ العبرة من الأنظمة العربية المستبدة التي أسقطتها شعوبها بسبب الاستبداد والتفرد بالسلطة وتغييب الشعب من المشاركة في السلطة.
وقال: "على النظام السعودي أن يفهم أن لغة العنف والقمع واستخدام القوة ضد الشعب والمسيرات السلمية المطالبة بالحقوق لن تثني عزيمة الشعب الواعي والشجاع والمؤمن بعدالة قضيته، وعليه أن يفهم أن هذه الأساليب البوليسية لم تعد تجدي نفعا مع شعب أخذ على نفسه رسم مستقبله وخريطة تقرير مصيره بأنامل حناجره التي ستبقى تصدح بنداء العدل الحرية والعزة والكرامة".
وناشد الشيخ الحسين الشباب الثائر بجميع مكوناته (سنة وشيعة)، بأن يظهروا في المظاهرات القادمة أكبر قدر من التنسيق والتلاحم والوحدة والانسجام ونبذ كل ما من شأنه أن يوجب الشقاق والخلاف والتفرق على أسس طائفية وهمية يحاول الكيان السعودي ومؤسسته الدينية ان يلصقها بهذه المظاهرات التي قامت على أساس وطني بعيداً عن كل الشبهات والأوصاف الطائفية التي يحاول النظام وأزلامه وعملائه لحرف مسيرتها وإفشالها.