لندن (العالم) 07/03/2011- اكد رئيس مؤسسة الرقيب لحقوق الانسان الليبية محمد عبد الملك ان الثوار الليبين يدافعون عن المدن المحررة في شرق البلاد ويتقدمون نحو العاصمة طرابلس، وان معركة الحسم باتت وشيكة لصالح الثوار.
وقال عبد الملك في تصريح خاص لقناة العالم اليوم الاثنين، ان قوات القذافي تحاول استعادة بعض المدن المحررة باستخدام مختلف انواع الاسلحة المتطورة، لكنها منيت بهزائم منكرة ولم تحقق اي مكاسب مهمة على الارض.
واضاف ان الاخبار الواردة من مدينة سرت "مسقط رأس الرئيس معمر القذافي"، تشير الى حصول انشقاقات داخل قوات النظام، وان الكفة بدأت ترجح لصالح الثوار، معربا عن اعتقاده بان هذه المدينة ستقع قريبا بايدي الثوار.
واشار الى انه وعلى الرغم من القصف الجوي والمدفعي الكثيف والهجمات المتوالية التي تقوم بها قوات النظام على مدينتي الزاوية غرب طرابلس ومصراتة شرقها، الا ان الثوار استطاعوا المحافظة على هاتين المدينتين، وغنموا الكثير من الاسلحة والذخيرة من الجيش.
واوضح عبد الملك ان قوات الثوار يتكون معظمها من المتطوعين الشباب وقوات الجيش التي انفصلت عن النظام وانضمت الى صفوف الثورة ، مشددا على ان الثوار يقاتلون من اجل المبدأ والعقيدة والايمان والحرية ، بينما تقاتل قوات النظام من اجل كسب المال او بسبب الخوف من بطش النظام.
AR 6-22:37