القاهرة (العالم) -06/03/2011- كشف حقوقي مصري التواطؤ بين الادارة الاميركية وبقايا النظام المصري للحؤول دون تسريب وثائق سرية تدين جهاز امن الدولة المصري بانتهاكات لحقوق المواطنين في حال الكشف عنها في وسائل الاعلام.
وقال امين عام لجنة الحريات في نقابة المحامين المصريين جمال تاج الدين في تصرح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لا نستبعد التواطؤ الاميركي مع نظام حسني مبارك الذي دعمته منذ 30 عاما حتى اسقطته ثورة 25 فبراير الشعبية.
وقد بعث الرئيس الاميركي باراك اوباما وزير دفاعه روبرت غيتس للقاهرة في محاولة دون تسريب وثائق مباحث امن الدولة المصري.
وتتهم مباحث أمن الدولة، التي يعمل بها 100 ألف عنصر إضافة إلى شبكة واسعة من المخبرين، بانتهاكات واسعة لحقوق الانسان من بينها تعذيب المحتجزين.
وحسب ما تناقلته وكالات الأنباء فإن هذا الجهاز كان أداة الرعب التي استخدمها نظام حكم مبارك على مدى ثلاثة عقود.
واكد تاج الدين ان تسريب هذه المستندات سيكون محرجا للادارة الاميركية بسبب القضية الخاصة بالسيارة الدبلوماسية الاميركية التي قامت بدهس بعض المواطنين خلال مظاهرات الثورة المصرية .
وهناك وثائق تفيد بان بعض الاميركيين يركبون هذه السيارات ويقومون بدهس المواطنين.
واعتبر ان كشف هذه المستندات تثبت تواطؤ جهاز امن الدولة مع اجهزة مخابرات اوروبية او اميركية والذي يؤدي الى اثارة غضب شباب الثورة على الادارة الاميركية.
واضاف : ان احراق ضباط جهاز امن الدولة هذه الوثائق السرية يعتبر خارج نطاق القانون واعتداء على حقوق الشعب وقضايا قتل المواطنين وتعذيبهم.
واوضح تاج الدين ان هناك مستندات تثبت قيام هذا الجهاز بتشوية صورة اعضاء جماعة الاخوان المسلمين والاعتداء على حقوقهم الدستورية واهدارها وتركيزه على هذه الجماعة.
واكد ان قيامهم بجريمة احراق هذه المستندات هو الذي سيؤدي الى محاكمتهم وسجنهم وبعض الوثائق التي تم العثور عليها وهي لم يكمل حرقها ستكون ادلة ضد هؤلاء المجرمين.
واعتبر تاج الدين ان قيام شباب الثورة بمداهمة بعض المقار الامنية من اجل منع اكمال جريمتهم فوت عليهم فرصة كبيرة لتضييع الادلة التي تذلهم مشيرا الى ان المئات من المصريين حاصروا مقر وزارة الداخلية وسيقتحمون المحل من اجل الحفاظ على باقي المستندات قبل احراقها من ايدي جهاز امن الدولة وضباطه وجنوده وكل العاملين فيه الذين قاموا بمساندة هذا النظام الفاسد.
وتابع ان هذا الاقتحام من جانب شباب ثورة 25 يناير هو من اهم انجازات الثورة لان هذا الجهاز لم يترك مواطنا شريفا في هذا البلد لم يقم بالاعتداء عليه او اعتقاله او المشاركة في اي جريمة ضده.
وقال ان هناك بعض المستندات فيها اسماء العملاء بالاجهزة الحكومية والاعلامية التي كانت تتعاون مع الجهاز وتعد تقارير ضد المواطنين.
06-16:34