لندن (العالم)- 3-3-2011- اكد محمود الناكوع احد مؤسسي الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا رفض الثوار الليبيين والجامعة العربية التدخل المباشر في ليبيا رغم انهم يطالبون بالحظر الجوي لوقف نشاط الطيران الحربي للنظام الذي يقصف المواطنين العزل .
وانتقد الناكوع في تصريح خاص لقناة العالم اليوم الخميس الموقف العربي ووصفه بالضعيف والمتخلف، معربا عن امله في ان تتحرك الجامعة العربية على كل المستويات لانقاذ الشعب الليبي من هجمة الطيران والالة العسكرية للنظام .
وفيما يتعلق بالحظر الجوي ومدى جدواه في تحقيق اهداف الثورة، قال الناكوع اننا نرى ان الاسبقية لحفظ الارواح على التراب الليبي عبر حظر اي طيران فوق ليبيا وذلك سوف يعطي نفسا معنويا لقوى الثورة حتى تواصل نضالها وزحفها لاسقاط هذا النظام الظالم .
وعن المخاوف من ان يكون هذا الحظر مقدمة لتدخل عسكري في ليبيا، قال الناكوع اننا لاننكر ان للغرب مصالح في ليبيا ولكننا لكي نحافظ على سلامة المجتمع ووحدة الوطن ونحرص على خفض الضحايا فمن الضرورة ان يكون هناك قرارا من مجلس الامن الدولي لمنع الطيران في ليبيا وبعدها سوف يكون لكل حادث حديث .
واشار الى المبادرة الفنزويلية للحوار وقال ان الرئيس الفنزويلي لم يدلي باي تصريح حتى الان يطمئن الشعب الليبي رغم انه قد شاهد عن طريق وسائل الاعلام ماذا فعل الطيران الليبي في طرابلس وبنغازي والبريقة ولكن اذا كان تشافيز سياتي باقتراح لان يصاحبه صديقه الى فنزويلا فاعتقد بان الشعب الليبي والثوار سيوافقون على ذلك .
من جهة اخرى اكد الناكوع ان طيران القذافي غير قادر على القضاء على الاف الثوار مشيرا الى ان تشبث النظام بالطيران دليل على ضعف قواته البرية .
وعن دواعي تاكيد النظام الليبي على ضرب مدينة البريقة قال الناكوع ان البريقة مدينة نفطية وفيها كل الوسائل التي تمكن المسيطر عليها ان تكون تحت يده الوقود اللازم للسيارات والمؤسسات هذا فضلا عن انها قريبة من مدينة سرت التي تعتبر المدينة الثانية بالنسبة للقذافي بعد طرابلس ولذا فهي ستراتيجية ومهمة وكذلك تعطي قوة لمن يسيطر عليها في علاقاته مع الشركات النفطية والدول المعنية بالنفط فهو موقع استراتيجي مهم .
واشار الى ان سقوط البريقة بيد القذافي ستيسر له الزحف نحو اجدابيا التي تعتبر مدينة مهمة وفيها قوة ثورية كبيرة وهو يريد ان يسيطر عليها ما يهدد مدينة بنغازي ولذلك قد تنتقل القيادات العسكرية في بنغازي الى اجدابيا للدفاع عنها لانها الخط المقدم لبنغازي .
وتابع ان المناطق الشرقية من ليبيا قد تم تطهيرها من الكتائب الامنية التي مهمتها حماية القذافي مشيرا الى انها تتركز الان في سرت وطرابلس وسبها وقليل منها في الزاوية وهي محاصرة بالثوار .
وقدر ان عدد الكتائب الامنية بعشرات الالاف ولكن معنوياتهم منهارة وان الحالة النفسية للكثير من ضباط هذه الكتائب غير جيدة وهم لايريدون ان تستمر الحرب.
Mn -3-21:04
.