شهد معرض الرياض للكتاب في اليوم الأول من انطلاقته مشاجرات بين عدد من المحتسبين لما يسمى بهيئة الأمر بالمعروف (متطوعون ولا يحملون أي صفة رسمية) مع رجال الأمن احتجاجاً على بعض الإصدارات.
وافاد موقع "ميدل ايست اون لاين" الخميس، ان عددا من المحتسبين تجمهر حول وزير الثقافة السعودي عبد العزيز خوجة، بينما منعتهم قوات الأمن والمهمات الخاصة من دخول استوديو التلفزيون، ولا تزال المذيعة ميسون أبو بكر على منصة الحوار، وهم يرفضون وجودها.
كما شهد المعرض ازدحاماً شديداً وشكاوى من ارتفاع أسعار الكتب، وقد روى بعض الشهود العيان أن رجال الهيئة قد ألقوا القبض على شاب يرتدي "تي شيرت" قالوا بأنه قد كتبت عليه عبارات مخلة بالآداب.
و لوحظ تواجد مكثف لرجال الهيئة وعدد كبير من المحتسبين في المعرض، حيث وصف بعضهم الكتب المعروضة "بالشركية".
وأنشأ عدد من المثقفين السعوديين مجموعة في موقع التواصل الاجتماعي العالمي الـ "فيسبوك" تدعو لجمع أكبر حشد لمقاطعة المعرض، احتجاجاً على سياسة تكميم الأفواه – بحسب تعبيرهم - بالإضافة إلى وجود الكثير من الكتب والإصدارات لمؤلفين سعوديين احتوت على عناوين ومواد مثيرة للجدل بالنسبة لسياسة النشر السعودية، ما ينذر بإشعال فتيل أزمة في حال منعها، أو مصادرتها من قبل جهات أخرى.
وفي تصريح صحفي حذر وزير الثقافة من الانجراف وراء دعوات المقاطعة عبر الانترنت، في إشارة غير مباشرة، لمجموعات الـ "فيسبوك" والمنتديات، التي أطلقت هذه الدعوات.
ونفى خوجة أن تكون الوزارة منعت أي كتاب، مؤكداً أنه دائما ما ينفي الشائعات التي تنشر من خلال صفحته بالـ "فيسبوك" أيضا.