وقد اتهمت لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني "في تقريرها حول العمليات في افغانستان"، ضباطا كبارا ومسؤولين حكوميين بالافتقار الى بعد النظر لدى تولي الجنود البريطانيين المهمة في هلمند من القوات الاميركية قبل خمس سنوات.
وركزت اللجنة في تقريرها خصوصا على ضعف القدرات الجوية لهذه القوات وغياب رد فعل سريع من لندن على التهديد المتعاظم الذي شكلته الالغام اليدوية الصنع والتي حصدت العدد الاكبر من القتلى في صفوف العسكريين البريطانيين بسبب قوتها التي فاقت التوقعات.
وقالت اللجنة في بيان، انها "مصدومة لواقع انه في 2006 كان يقال لوزير (الدفاع) ان القادة الميدانيين في هلمند راضون عن الدعم الذي يلقونه، في حين انهم لم يكونوا راضين على الاطلاق".
واضاف البيان: ان "التقرير يعتبر انه من غير المقبول ان تكون قوات مشاركة في عملية على هذا القدر من الصعوبة لم تلق منذ البدء الدعم اللازم لكي تنجز مهمتها"، حيث وجدت هذه القوات نفسها غارقة في نزاع دام.
ومن النقاط السيئة التي اشار اليها التقرير تزويد هذه القوات بخمس مروحيات فقط من طراز "شينووك" في حين ان حاجتها الى هذه الطوافات المخصصة لنقل الجند والعتاد كانت ضعف ذلك، وكذلك ايضا عدم تزويد هذه القوات بآليات قوية بما فيه الكفاية لمقاومة شدة الانفجارات التي تتسبب بها الالغام اليدوية الصنع.