دعا 87 عضوا في مجلس الشيوخ الاميركي الرئيس باراك اوباما الى ادراج مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية التي كانت خلف ارسال اسطول الحرية لرفع الحصار عن غزة على قائمة المنظمات الارهابية".
ووصف اعضاء الكونغرس الدعم الاميركي لدولة الاحتلال بانه "مصلحة قومية" اميركية.
وشكر اعضاء مجلس الشيوخ لاوباما دعمه الكيان الاسرائيلي في مجلس الامن الدولي بعد ان حالت ادارته دون قرار يلزم بفتح تحقيق مستقل في الهجوم على اسطول الحرية نهاية الشهر الماضي.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتبرت الهيئة منظمة وصفتها بـ"الارهابية"خلال الشهر الجاري.
كما اكد اعضاء مجلس الشيوخ -من الحزبين الجمهوري والديمقراطي- في رسالتهم على دور اوباما الذي حال دون "قرار غير عادل كان سيكون تسرعا في الحكم من المجموعة الدولية" في قضية الهجوم على اسطول الحرية.ولم يلزم مجلس الامن بفتح تحقيق مستقل في الموضوع.
وشددت الرسالة على التزام الولايات المتحدة بما اسمته حق "اسرائيل"في الدفاع عن النفس في وجه حركة المقاومة الاسلامية (حماس)،
واعتبرت ان من حق تل ابيب أن تمنع عن قطاع غزة مواد تستعمل في شن هجمات عليها.
من جانب آخر وضع الكيان الاسرائيلي منظمة حقوق الانسان والحريات والعمل الانساني"آي اتش اتش"الانسانية التركية غير الحكومية التي شاركت في قافلة الحرية، وضعتها في لائحة الحركات والمنظمات الارهابية التي تضم حركة حماس وحزب الله وحركات جهادية أخرى.
واتهم الكيان الاسرائيلي المنظمة التركية بدعمها لحركة حماس وغيرها من الأعمال الارهابية على حد قول احد المسؤولين الاسرائيليين، وزعم أن أعضاء المنظمة الذين كانوا على متن السفينة مارفي مرمرة التي كانت ترفع العلم التركي، قاموا بعمليات استفزازية عندما اقتحمت قوات الكوماندوس الاسرائيلية السفينة نهاية الشهر الماضي، حيث قتلت تسعة من ركابها جميعهم من الاتراك.
وكشفت صحيفة (حريت) التركية في هذا الصدد ، الى ان المنظمات اليهودية بعثت برسائل الى وزيرة الخارجية الأميركية هيلارى كلينتون ووزير الخزانة الأميرکي ، تطالبهما بالتقصي عن ارتباطات الجمعية مع حركة "حماس"وتنظيم القاعدة، وادراجها على لائحة المنظمات الارهابية المعدة من قبل الادارة الاميركية.
واشارت الصحيفة الى ان هذه المنظمات تسعى ايضا لجمع التوقيعات لتقديمها للحكومة الكندية لاتخاذ خطوات مشابهة ضد جمعية حقوق الإنسان، والحرية التي تولت جمع التبرعات والتنسيق لانطلاق سفن الحرية الى غزة لكسر الحصار المفروض من قبل الكيان الاسرائيلي.
واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور في سياق متصل، أن أي محاولة لكسر الحصار على غزة سيعتبر عملا عدائيا ضد اسرائيل، في اشارة الى الاعلان عن إرسال سفن مساعدات لبنانية وايرانية الى غزة.
يشار الى ان آي اتش اتش تحظى بدعم سياسي داخل تركيا، ولديها العديد من النشاطات الانسانية في الدول المنكوبة لانقاذ المتضررين ومنع انتهاك حقوق الانسان، كما تنشط في عدد من الدول العربية والاسلامية مثل العراق وفلسطين والأردن ولبنان والسودان ، والبوسنة وافغانستان وباكستان والصومال.