وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها الذي أصدرته أمس السبت عن الأسف كون الحقيقة لم تنكشف بعد رغم مضي 17 عاماً علي الحادث، ولازال الغموض يلف هوية المرتكبين والعناصر الحقيقية الضالعة فيه.
وأعلنت هذه الوزارة استنكارها من أن الحقيقة بشأن هذا العمل الإجرامي تعرضت بعد وقوعها إلي مؤامرات وألاعيب سياسية، وأن مسؤولي القضاء الأرجنتينيين في حينه والذين انكشفت الآن أعمالهم غير المشروعة وجري اتهامهم في هذا الصدد، قد عملوا عبر توجيه أصابع الإتهام نحو بعض مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي حرف التحقيقات القضائية ما أدي إلي هروب المرتكبين الحقيقيين لهذه الجريمة من قبضة العدالة.
وأبدت الخارجية الإيرانية استغرابها من استمرار هذا المسار من قبل أفراد بقوا من ذلك الحين في السلطة القضائية لذلك البلد.