وأفادت مراسلة العالم فى بريطانيا ان نحو 100 مغترب سوري يحملون الجنسية البريطانية، من بينهم أكادميون وأطباء ورجال أعمال، سيشاركون بالرحلة تأييداً لمسيرة الاصلاح ودعماً للاقتصاد السوري.
وتهدف رحلة التضامن ايضاً الى الاحتجاج على قرار بريطانيا استدعاء مواطنيها المقيمين في سورية ودعوة البريطانيين الى تجنب السفر الى هناك، معتبرين ان هذا القرار محاولة لضرب الاقتصاد السوري.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية دعت الشهر الماضي مواطنيها الموجودين في سورية الى مغادرتها فوراً، كما نصحت البريطانيين بعدم السفر نهائياً الى هناك.
وأضافت مراسلة العالم كذلك ان المغتربين السوريين المشاركين بالرحلة سيزورون جرحى الجيش وقوات الامن في مشافي دمشق، ويضعون اكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول، والتبرع بالدم، وتقديم تبرعات رمزية لعوائل شهداء الجيش والأمن الذين سقطوا على أيدي العصابات المسلحة في الاحداث الاخيرة، بالاضافة الى استثمار أموال بالجنيه الاسترليني بمشاريع تنموية لدعم الليرة السورية.
وجدير بالذكر ان نادي الجالية السورية "تم انشاؤه منذ بداية الاحداث المؤسفة في سورية منتصف آذار الماضي أيماناً من اعضائه والذين وصل اعدادهم الى 500 شخص، بان سورية تتعرض الى مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، ونظم فعاليات كثيرة دعماً لبرنامج الاصلاح التي يقودها الرئيس الأسد.?