واختار وزير الدفاع الاميركي الجديد ان يعتمد صيغة مباشرة متحدثا عن نقص الاستثمارات لدى الاوروبيين خلال القائه كلمة امام جنود اميركيين في بغداد.
وقال بانيتا في اشارة الى الحلف الاطلسي "اؤيد الشراكات ولكن اذا اردنا الحديث عن الشراكات، ينبغي ان يكون لدينا شركاء. عليهم ايضا ان يتحملوا مسؤولياتهم في العالم" قاصدا الاعضاء الاوروبيين في الحلف الاطلسي.
واضاف "الحقيقة انه بعد مرور تسعين يوما في ليبيا فان عددا من هذه الدول يمكن ان تستنفد قدراتها وستتجه الانظار الى الولايات المتحدة لسد النقص".
ومن بين الدول الاوروبية التي تشارك في العمليات العسكرية في ليبيا، اعلنت النروج انها ستسحب من هذه العمليات مقاتلاتها الست من طراز اف 16 في الاول من اب/ اغسطس، فيما اعلنت ايطاليا انها ستسحب حاملة طائراتها غاريبالدي بداعي انها تريد توفير اكثر من ثمانين مليون يورو.
واعتبر بانيتا ان على الاوروبيين داخل الاطلسي ان "يبذلوا جهودا ويعززوا قدراتهم العسكرية ويستثمروا بدورهم في الشراكات".
وتابع "لا يمكن ان نتحمل وحدنا العبء المالي" لعمليات الحلف الاطلسي.
وتتحمل واشنطن 75 في المئة من النفقات العسكرية داخل الحلف.
ومن اصل 28 دولة عضوا في الحلف، وحدها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واليونان والبانيا تلتزم سقف ال2 في المئة من اجمالي ناتجها المحلي للموازنة الدفاعية كما يدعو الحلف الاطلسي.