عاجل:

الطفل المغربي ريان يعانق الحرية قريبا جدا

السبت ٠٥ فبراير ٢٠٢٢
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
الطفل المغربي ريان يعانق الحرية قريبا جدا استعانت طواقم الإنقاذ المغربية بصهريج حديدي كبير؛ لتأمين عملية الحفر اليدوي للمنفذ الأفقي لانتشال الطفل، ريان، العالق بأحد الآبار، منذ الثلاثاء.

العالم - المغرب

وعلق الطفل ريان (5 سنوات) منذ ظهر الثلاثاء، داخل بئر جافة بعمق 32 مترا، في القرية الزراعية “إغران” التابعة لمنطقة تمروت بإقليم شفشاون، شمالي المغرب، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملية إخراجه منذ نحو 82 ساعة.

وبحسب مراسل الأناضول، قامت فرق الإنقاذ، فجر السبت، بنقل صهريج حديدي كبير إلى مكان الحفر المباشر.

ويشكل الصهريج الحديدي الذي يبلغ قطره المتر ونصف، إلى جانب أنابيب إسمنتية كبيرة وسيلة لحماية طواقم الانقاذ التي شرعت منذ ساعات بالحفر اليدوي من أي انهيار صخري محتمل.

وبعد غروب الجمعة بدأ مختصون محليون بالحفر اليدوي لمنفذ أفقي نحو الطفل العالق، عقب إنهاء الجرافات حفر منحدر بعمق 32 بموازاة مع البئر التي علق فيها الطفل.

وفي وقت سابق وصلت معدات تابعة لفرق الحماية المدنية؛ لاستخدامها في إخراج الطفل ريان حال الوصول إليه، بحسب المصدر نفسه.

ووفق خبراء مختصين، فإن “العملية تتعلق بمرحلة تثبيت أنابيب لضمان عدم وقوع أي انجراف”، ومن المنتظر أن تؤمن هذه الأنابيب عملية دخول رجال الدفاع المدني لإنقاذ ريان.

وصباح الجمعة، أعلنت اللجنة المشرفة على عملية الإنقاذ، أن ريان لا يزال على قيد الحياة، فضلا عن توقف عمليات الحفر مؤقتا جراء وجود انهيارات صخرية، وفق إعلام محلي.

واعتبر رئيس الحكومة المغربية السابق، سعد الدين العثماني، عملية إنقاذ الطفل ريان “من أعقد عمليات الإنقاذ المماثلة؛ بسبب تساقط وانجراف التربة وطول المسافة”.

جاء ذلك في تدوينة نشرها العثماني في حسابه بموقع “فيسبوك”، مساء الجمعة.

وقال العثماني “نسأل الله السلامة والعافية لريان الذي منذ أن أعلن عن سقوطه في البئر، ونحن نتابع كمغاربة عملية الإنقاذ أولا بأول”.

وأضاف “فاللهم رحمتك بالطفل ريان وبأسرته، وتحية للأطقم التي واصلت الليل بالنهار من أجل إنقاذه من الوقاية المدنية والأطقم الصحية والمهندسين والدرك الملكي والسلطات المحلية وغيرهم ممن يباشرون عملية تحتاج إلى الدقة والبراعة”.

وتابع: “يبقى أملنا في الله تعالى أن يعين في إنقاذ ريان ويعيده إلى أهله وكل المترقبين سالما غانما”.

من جهته، كتب الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” المعارض، نبيل بنعبد الله، عبر صفحته على “فيسبوك”: “في هذه اللحظات الحرجة والحاسمة، أدعو الله عز وجل أن يكون البطل ريان حيا يرزق وأن تتمكن فرق التدخل من إنقاذه في أقرب وقت ممكن”.

وبحسب الإعلام المحلي، فقد تم دخول 3 خبراء سيقومون بالحفر الأفقي يدويا، ويتوقع المهندس مراد الجزولي، في تصريح للقناة الثانية المغربية (حكومية): “الانتهاء من عملية الحفر الأفقي في غضون 5 ساعات، إذا لم تحدث انهيارات جديدة للتربة”.

وانصب اهتمام المغاربة والملايين حول العالم، منذ الثلاثاء، على متابعة عمليات الإنقاذ مؤجلين أي مواضيع أخرى مهما كانت أهميتها إلى غاية إعادة الطفل ريان (5 أعوام) إلى الحياة وأحضان أسرته.

ويعيش العالم لحظات حاسمة مع وصول عمليات الحفر إلى عمق 30 متراً على بعد نحو مترين من نقطة تواجد الطفل في نهاية البئر العميق.

وكان الطفل ريان علق منذ ظهر الثلاثاء داخل بئر جاف، في القرية الزراعية “إغران” التابعة لمنطقة تمروت بإقليم شفشاون، شمالي البلاد.

كما اهتم عدد من الشخصيات المحلية والعربية والدولية من مختلف المجالات بقصة ريان، معلنين تضامنهم بمنصات التواصل الاجتماعية.

على قلب راجل واحد

الاهتمام بالطفل ريان فاق الحدود، وجعل الكل يتابع بدقة تفاصيل عمليات إنقاذه وقلوبهم وأبصارهم معلقة على تلك الآليات العملاقة التي لا تتوقف عن الحفر ليلا أو نهارا للوصول إلى الطفل وإخراجه معاف إلى أهله.

واكتظت الطريق المؤدية إلى قرية “إغران” بالمئات ممن يريدون متابعة عمليات الإنقاذ عن قرب، وهو ما جعل الأمن يمنع الملتحقين الجدد من الوصول إلى القرية منذ الخميس، بهدف تسهيل عمليات الإنقاذ، في الوقت الذي تجمهر فيه المواطنين ينتظرون الفرج، رغم برودة المكان، حيث تنخفض درجات الحرارة ليلا بشكل كبير.

وتتعدد المواقف الإنسانية خلال عمليات الإنقاذ مثل سائق الجرافة الذي يرفض الاستراحة ويعتبر أن الراحة الحقيقية تتمثل في مشاهدة ريان حياً بين أهله، فيما رجال الوقاية المدنية والأمن والسلطة لم تغفل أعينهم للحظات من أجل إكمال المهمة بنجاح.

ولم يشغل اهتمام المغاربة أي حدث كما فعل هذا الطفل، فالأفئدة والعيون شاخصة تجاه جهة واحدة وهي ضواحي مدينة شفشاون حيث يقبع ريان.

إعلام محلي ودولي يرابط في المكان، منتظراً بصيص أمل ينقله عن ريان، ومنصات التواصل الاجتماعية تنقل كل صغيرة وكبيرة عن عمليات الإنقاذ، والمواطنون وضعوا صوره، وتشاركوا مقاطع الفيديو والأخبار حول ما يحدث.

رياضيون وفنانون ومثقفون وأكاديميون مغاربة تضامنوا مع الطفل، وأشادوا بالعمل المجهد الذي تقوم به فرق الإنقاذ.

ولم تقتصر متابعة عمليات الإنقاذ على المغاربة، فحكايته أصبحت مثار تداول على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العربية والدولية.

الحقوقي الجزائري الشهير، وليد كبير، كتب عبر حسابه على فيسبوك قائلا: “يا رب نجي ريان ومكن رجال الإنقاذ من الوصول اليه وحمله سالما إلى والديه “.

كما أعرب رياض محرز، لاعب كرة القدم الجزائري الدولي، عن تضامنه مع الطفل ريان.

ونشر محرز على فيسبوك صورة الطفل ريان، وعلق عليها قائلاً: “ابق قويا ريان”.

من جانبه، قال النقابي والناشط الفرنسي أنس كازيب، إن “قصة ريان تدمي القلب”.

وأضاف في تغريدة عبر تويتر، إنه لا يقدر على مشاهدة صور ريان.

فيما أشارت صوفيا لوبيز إكرا ، منسقة الأمم المتحدة في المغرب، أن “كل الاهتمام انصب على ريان”.

وقالت عبر تويتر: “الجميع يهتم بهذا الطفل وأسرته والطواقم التي تعمل جاهدة على إنقاذه”.

وتستمر ست جرافات منذ صباح الأربعاء بعملية حفر منحدر بطول 150 متر، وبعمق يتجاوز 32 متراً بموازاة البئر الذي علق داخله الطفل، من أجل الوصول إليه عبر منفذ أفقي.

ووفق مراسل الأناضول، نقلا عن طواقم الإنقاذ، وصلت عمليات الحفر المستمرة إلى عمق يتجاوز الـ30 متراً من أصل 32 اللازمة للوصول إلى الطفل.

وتأتي عملية الحفر بعد فشل محاولة عدد من المستغورين (مكتشفي الكهوف)، الوصول إلى الطفل العالق نظرا لضيق قطر البئر وصعوبة التربة.

وتوافد عشرات المتطوعين من عدة مدن بعيدة من أجل مد يد المساعدة ومحاولة إنقاذ الطفل، العالق في البئر منذ نحو 70 ساعة.

وأظهرت كاميرا تم إيصالها إلى الطفل في وقت سابق، أنه لا زال على قيد الحياة، في وقت يتم إمداده بالأوكسجين للبقاء حيا.

والخميس، أعلنت الحكومة المغربية، وضع 3 سيناريوهات لإنقاذ الطفل، الأول يتمثل في توسيع البئر، والثاني إنزال رجال الإنقاذ، والثالث الحفر الموازي للبئر للوصول إلى الطفل عبر منفذ أفقي.

من جهته أعلن مسؤول مغربي، الجمعة، وصول فرق الإنقاذ إلى “أعقد مرحلة” في الحفر لإنقاذ الطفل ريان، موضحا أن عملية إخراجه من البئر تتقدم بشكل حذر لتفادي انهيار التربة.

جاء ذلك في تصريح أدلى به عبد الهادي التمراني، المسؤول عن “لجنة اليقظة والتتبع” المكلفة بعملية إنقاذ الطفل ريان، لموقع القناة الأولى (حكومية).

وقال التمراني، إن “عمليات إنجاز الحفرة الموازية للبئر تتقدم بشكل حذر لتفادي انهيار التربة، مبرزا أنه تم حاليا تجاوز أزيد من 30 مترا من أصل 32 متر”.

وأضاف: “لم يتبق إلا القليل، قبل الشروع في إحداث الثقب الأفقي”.

وأوضح أن “هذه المرحلة هي الأعقد في عملية الحفر، لأن هناك فريقا سينزل لقاع الحفرة”.

وأكد أنه لا يمكن المجازفة بأرواح الفريق، لذلك يجب تثبيت طول الحفرة، حيث صعدت آليات الحفر إلى الأعلى من أجل طمر كل الأتربة التي يمكن أن تسقط في أي لحظة.

وبحسب المسؤول فإن عملية الحفر تتوقف من حين لآخر بسبب عوامل انهيار التربة لكونها ذات طبيعة هشة.

وصباح الجمعة، أعلنت اللجنة المشرفة على عملية الإنقاذ، أن ريان لا يزال على قيد الحياة، فضلا عن توقف عمليات الحفر مؤقتا جراء وجود انهيارات صخرية، وفق إعلام محلي.

وتواصل طواقم الإنقاذ ليل نهار منذ صباح الأربعاء عمليات حفر منحدر بطول 150 مترا وعمق 32 مترا، من أجل الوصول إلى ريان وإخراجه، بعد فشل إنزال منقذين عبر فتحة البئر نظرا لضيقها وطبيعة التربة.

من جهة ثانية وصلت أنابيب إسمنتية، مساء الجمعة، للاستعانة بها في عملية إنقاذ الطفل ريان، العالق داخل بئر جافة بعمق 32 مترا، شمالي المغرب.

وأوضح مراسل الأناضول، أن الأنابيب بقطر متر واحد، ومن المنتظر أن تستعمل في عملية الحفر الأفقي، التي انطلقت منذ ساعات.

كما وصلت معدات تابعة لفرق الحماية المدنية، لاستخدامها في إخراج الطفل ريان حال الوصول إليه، بحسب المصدر ذاته.

ووفق خبراء مختصين، فإن “العملية تتعلق بمرحلة تثبيت أنابيب لضمان عدم وقوع أي انجراف”، ومن المنتظر أن تؤمن هذه الأنابيب عملية دخول رجال الوقاية المدنية لإنقاذ ريان.

وعلق الطفل ريان (5 سنوات) منذ ظهر الثلاثاء، داخل بئر جافة بعمق 32 مترا، في القرية الزراعية “إغران” التابعة لمنطقة تمروت بإقليم شفشاون، شمالي المغرب، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملية إخراجه منذ نحو 76 ساعة.

وعصر الجمعة، قالت القناة الثانية بالتلفزيون الرسمي عبر صفحتها على فيسبوك، إن عملية الحفر الأفقي بدأت، مبينة أنها “ستشمل مسافة 8 أمتار للوصول إلى مكان تواجد ريان”.

وبحسب الإعلام المحلي، فقد تم دخول 3 خبراء سيقومون بالحفر الأفقي يدويا.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن عبد الهادي التمراني، المسؤول عن “لجنة اليقظة والتتبع” المكلفة بعملية إنقاذ الطفل ريان، وصول الفرق إلى “أعقد مرحلة” في الحفر، موضحا أن عملية إخراجه من البئر تتقدم بشكل حذر لتفادي انهيار التربة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: حذرت الأوروبيين من تداعيات دعم جرائم الحرب الأميركية والصهيونية


مخبر: كانت رسالة بزشكيان واضحة وهي أننا لن نحني رؤوسنا أمام المتنمّر ولن ننسى شهداءنا وسنجعل المعتدين يندمون


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: كان الرئيس بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة الممثل الجدير لكل الإيرانيين


بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز