قال الجنرال قاسم جنجلباغ قائد شرطة اقليم بانجشير بشمال افغانستان ان ضابطا بالمخابرات الافغانية فتح النيران في قاعدة لقوات الاجنبية اليوم السبت مما اسفر عن مقتل اثنين من جنود قوات ايساف الدولية واصابة ثالث.?
وتابع ان الضابط من المديرية الوطنية للامن كان في وادي بانجشير لاسباب شخصية حين وقعت مشادة مع الجنود من فريق اعادة الاعمار الاقليمي بقوة ايساف التي يقودها حلف شمال الاطلسي.
وقال "كان معه مسدس وفتح النيران وقتل اثنين من الجنود من فريق اعادة الاعمار الاقليمي. واصاب جنديا ثالثا عندما فتح النيران وقتله."
واكدت ايساف ان اطلاقا للنيران وقع في بانجشير واسفر عن عدد من القتلى بين قواتها ولكن لم تذكر المزيد من التفاصيل.
وقال عبد الرحمن كبيري نائب حاكم ولاية بانشير، إن "جنديين أميركيين قتلا وأصيب ثالث بجروح، وقتل أيضاً العنصر في الإدارة الوطنية للأمن (الإستخبارات) في تبادل لإطلاق النار وقع بينهم".
واستبعد نائب الحاكم اي ضلوع لمتمردي طالبان في الحادث، مؤكدا ان مشادة كلامية اندلعت بين العنصر الافغاني والجنود الاميركيين تطورت الى شهر سلاح واطلاق النار.
واكد نائب حاكم بانجشير على ان الضابط يعمل في كابول ولكنه من منطقة دارا في بانجشير حيث وقع اطلاق النار.
وبانجشير وباميان يعمهما الهدوء منذ فترة طويلة وهما الاقليمان الوحيدان اللذان سيسلمان بالكامل في المرحلة الاولى من انتقال المسؤولية الامنية وتخضعان الى حد كبير للقوات الافغانية بالفعل.
وقبل شهر قتل ايطالي في نزاع مع قرويين في اقليم بانجشير وكان اول اجنبي يقتل في الاقليم منذ سنوات.