عاجل:

وفاة أبرز إعلامي مدافع عن الحريات في تونس 'محمود الذوادي'

الثلاثاء ١٨ يناير ٢٠٢٢
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
وفاة أبرز إعلامي مدافع عن الحريات في تونس 'محمود الذوادي' فقدت الساحة الإعلامية التونسية، اليوم الثلاثاء، الصحافي محمود الذوادي بعد معاناة مع المرض امتدت إلى أشهر إثر تعرضه إلى حادث سير خطير.

العالم - منوعات

والراحل الذي لم يتجاوز عمره الثامنة والخمسين يعتبر من أبرز الصحافيين التونسيين في العشرين سنة الأخيرة، إذ عمل لسنوات فى صحيفة "الصحافة اليوم" التي تولى فيها بعض المسؤوليات في التحرير.

لكن الذوادي عرف أكثر قبل الثورة التونسية وبعدها بمواقفه الرافضة لممارسات النظام القمعية ضد الصحافيين حيث كان في الصفوف الأولى التي عبّرت عن رفضها لهذه الممارسات مما نتج عنه بعض التضييقات عليه، خاصة أنه يعمل في صحيفة حكومية.

كما كان من الصحافيين الذين طالبوا بتأسيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين لتعوض جمعية الصحافيين التونسيين وهو ما تحقق سنة 2007.

وتولى محمود الذوادي تأسيس وإدارة "مركز تونس لحرية الصحافة" إلى حدّ وفاته، وهو مركز يعنى بالدفاع عن حرية الصحافة وكشف كل التجاوزات التي يتعرض لها الصحافيون التونسيون، من خلال إصدار تقارير شهرية وإجراء دراسات ميدانية حول واقع الإعلام التونسي.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق