برلين(العالم)-01 /03/2011- حذر الحزب الديمقراطي اليمني من محاولة الرئيس علي عبد الله صالح ونظامه الالتفاف على الحركة الاحتجاجية ومطالبها من خلال الدعوة الى الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا ان دعوته مرفوضة من قبل الشعب اليمني الذي ليس له مطلب الا اسقاط النظام ومحاكمته واستعادة امواله المنهوبة منه، محذرا من ان الشعب سيستخدم السلاح لاسقاط النظام اذا لم يستجب لمطالبه.
وقال الناطق باسم الحزب الديمقراطي اليمني سيف الوشلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان دعوة الرئيس صالح الى تشكيل حكومة وحدة وطنية لن تجد اي قبول من قبل الشارع اليمني الثائر والغاضب والذي له مطلب واحد هو اسقاط النظام، معتبرا انها دعوة تأتي في الوقت الضائع ومحاولة للالتفاف وامتصاص غضب الناس وهي منتهية منذ صدورها.
واضاف الوشلي ان الشعب اليمني لا يشك في قدراته وامكانياته لادارة المرحلة ما بعد سقوط النظام، من خلال توافق الجهات السياسية لادارة مرحلة انتقالية والانتقال بعدها الى انتخابات حرة وشفافة ونزيهة يقرر عبرها الشعب ويختار من يحكمه في المرحلة اللاحقة.
واكد ان الشعب اليمني يريد انتخاب نظام ديمقراطي يعيد له كرامته وحقوقه ويقتص من كل ازلام النظام السابق الذين سرقوا ثرواته واخذوها الى خارج الوطن، مشيرا لاالى ان حركة الاحتجاج الشعبية سلمية رغم السلاح المنتشر بين افراد الشعب لكن ذلك غير مستخدم لحد الان.
وحذر الوشلي النظام من عدم الاستجابة لمطالب الشعب خلال الاسابيع القادمة فان الاوضاع يمكن ان تسير باتجاه استخدام السلاح لاسقاط النظام، داعيا الرئيس علي عبد الله صالح الى التنحي عن السلطة وتسليم نفسه للمحاكم الشعبية حقنا للدماء والا فان الشعب اليمني قادر على ان يقوم بذلك.
وتوقع الناطق باسم الحزب الديمقراطي اليمني سيف الوشلي ان تشهد الاوضاع في الايام القادمة تصعيدا كبيرا من قبل الشعب في الاتجاه نحو القصر الجمهوري ومقرات الحزب الحاكم ، معتبرا ان على النظام ان يرحل قبل اجباره على الرحيل بالقوة والسلاح.
MKH-01-16:55