ورفض الرشق ما يتردد عن أن استبعاد رئيس حكومة رام الله سلام فياض عن رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة سينعكس سلبا على المصالحة، وقال: "لا يجوز تعليق إنهاء الانقسام وكسر الحصار على اسم شخص من هنا أو من هناك مهما بلغت قيمته".
واضاف: "ان هناك شخصيات مهنية وأصحاب كفاءات يمكنهم شغل موقع رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة"، رافضا محاولة فرض أسماء بعينها لتولي رئاسة الحكومة وعدم طرح بدائل.
واشار الرشق الى ان الحكومة المقبلة ستكون وطنية مستقلة، مشددا على أن اختيار رئيس الحكومة يخضع لحكم توافقي بين جميع القوى والفصائل.
واوضح ان الأيام القليلة المقبلة ستشهد طرح مزيد من الأسماء التي قد ترشحها حركتا حماس وفتح، وقال "الأبواب لم تغلق بعد أمام المرشحين"، رافضا الخوض في التفاصيل لأن هناك التزاما من الجميع بعدم الإعلان عن الأسماء المرشحة.
هذا وأكدت مصادر فلسطينية أن توافقا تم بين حركتي حماس وفتح على أن يتم الاتفاق على الأسماء في الأراضي الفلسطينية وليس في الخارج.