لندن(العالم)-28 /02/2011- اتهمت الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا نظام الرئيس معمر القذافي باستخدام اطفال المدارس دروعا بشرية في مواجهة الثوار، وانتقدت تلكؤ الغرب في دعم ثورة الشعب الليبي حفاظا على مصالحه، مؤكدة رفض الليبيين اي تدخل خارجي في بلادهم.
وقال عضو مكتب الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا السنوسي بيجو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان موقع مدينة تاجورا الواقعة في ضواحي طرابلس مهم جدا لاي تحرك للقذافي، حيث سيطر الثوار عليها خلال الايام الماضية، لكن هناك معركة كر وفر بينهم وبين مرتزقة القذافي الافارقة.
واضاف بيجو ان مجريات الامور هي لصالح الثوار لكن هناك عمليات اجرامية يرتكبها مرتزقة النظام، حيث اختطفوا اليوم حوالى 300 شاب من المدارس لاستخدامهم كدروع بشرية في مواجهة الثوار.
واشار الى ان القذافي توعد اليوم عبر التلفاز الجماهير بالقتل والسحق والمحق، ودعا الى ادانة ذلك عالميا، معتبرا ان القذافي اليوم بحاجة لكل من يساعده للخروج من هذا المأزق، لكن التاريخ لن يعود الى الوراء وستنتهي هذه الثورة باسقاط القذافي ونظامه.
ونوه بيجو الى ان القذافي حاول الالتفاف على الثورة من خلال مساعي بث الفتنة وسياسة فرق تسد والدعوة الى الحوار، لكنه لا ثقة لاي احد بالقذافي على الاطلاق.
واستبعد عضو مكتب الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا السنوسي بيجو ان يهرب القذافي الى اي من الدول الغربية وذلك لعدم ثقته بها، واعتبر ان القرارات الغربية ستفرض عزلة عليه، مؤكدا رفض الليبيين لاي تدخل اجنبي في بلادهم.
وانتقد بيجو الغرب لتلكؤه في دعم ثورة الشعب الليبي منذ بدايتها، ولذك من منطلق الحفاظ على مصالحه في ليبيا، منوها الى ان المصالح يجب ان تكون مع الشعوب وليس مع الحكومات المستبدة والفاسدة.
MKH-28-18:42