صنعاء(العالم)-28 /02/2011- اكد برلماني يمني ان الشعب اليمني حسم خياراته بالتصعيد حتى اسقاط النظام واشار الى انضمام محافظات جديدة الى ثورة الشباب، داعيا الرئيس علي عبد الله صالح الى التنحي عن الحكم والاستجابة لمطالب المتظاهرين.
وقال النائب في البرلمان اليمني شوقي عبد الرقيب القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: كنا نعول كثيرا ان يستفيد النظام ورئيس الجمهورية من الاحداث التي جرت في تونس ومصر وتجري في ليبيا، ويقترب من الحلول الحقيقية التي ترضي الناس والشارع والشباب، لكنه وكعادته يلقي بالتهم على الاخرين ويبرأ نفسه من الاشكاليات التي تسبب بها نظامه وسياساته في ادارة الحكم.
واضاف القاضي ان الشعب اليمني قد حدد خياراته اليوم، حيث بلغ عدد المشاركين في احتجاجات الجمعة مليونين، فيما تنضم محافظات اخرى الى المحافظات المعتصمة المرابطة اضافة العاصمة وعدن وتعز والحديدة واب والجوف ومأرب وحضر موت.
واكد ان الناس ستصعد الموقف ما دامت السلطة تعاند وتتكبر وتحاول الاستقواء بوسائل ثبت فشلها مثل القبائل التي اعلنت ولاءها للشباب والثورة.
واعتبر القاضي ان سقف مطالب الشباب مرتفع جدا، لكن النظام اذا بادر ولبى بعض الطلبات مثل تنحية القيادات العسكرية التي استولى عليها ابناءه وابناء اخوته واقاربه، واعلن التنحي مباشرة وتسليم السلطة لهيئة تدير الانتخابات.
واشار النائب في البرلمان اليمني شوقي عبد الرقيب القاضي الى استقالة نواب من كتلة الحزب الحاكم يؤكدون ان وعود النظام ليس لها اي ضمانة اجرائية في الميدان، متهما الحكام في المنطقة بانهم يديرون بلدانهم بعقلية العصابات ومن دون منهجية واتباع دستور وارادة الناس وانما يتبعون البلطجية من حولهم وينهبون اموال الشعب وثرواته.
وحذر القاضي من ان الحكام المستبدين يستمرون في غيهم وطغيانهم حتى ينتهي بهم الحال الى الانتحار او ان تسحلهم الجماهير في الشوارع، دون ان يعودوا الى رشدهم.
MKH-27-23:13