وعبر المتظاهرون عن رفضهم لتقديم اية تنازلات او التراجع عن المطالب الشعبية، داعين الى استكمال اهداف الثورة باسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
وهتفت الجماهير ضد التدخلات الخارجية ( اميركا بلد محظور، لن نخدع دوما سنثور ) ، ( مكر بائر مكر بائر ، اميركا شيطان ماكر )، ( شعبي في الساحة ثائر ، ضد نظام متامر ).
وشارك في المسيرة افراد من ساحة التغيير بصنعاء وساحة الحرية بذمار والقيت كلمات معبرة عنهم وعن موقفهم من المؤامرات والتدخلات الخارجية التي تستهدف الثورة، وتتجاهل تضحياتها الكبيرة ودماء شهدائها الابطال الذين سقطوا في مختلف الساحات.
وقالوا ان الثورة لا يمكن ان تتراجع او تتوقف عند الحدود التي يرسمها التدخل الخارجي، مؤكدين ان الوعي العالي لدى جماهير (محافظة صعدة) يشكل ضمانة حقيقية للثورة ومكسبا شعبيا مهما لمجتمع عانى الكثير من النظام وهو يقف الان بكل صبر وصمود متجاوزا لكل العراقيل التي يصنعها النظام ومن يقف خلفه من ازمة محروقات وغيرها.
واصدرت المسيرة بيانا تطرق الى ما يحاك الان من مؤامرات كبيرة ضد الثورة والشعب على حد تعبيره وهدفها ان تنحرف الثورة عن مسارها الطبيعي مستعينة بالازمة الخانقة التي ينفذها النظام وبدعم لا محدود من الخارج من اجل اضعاف المجتمع واشغاله بالازمة بدلا من التمسك بالثورة، ولكن هذه المؤامرات ستفشل كما فشلت الكثير من المؤامرات التي استهدفت هذه الثورة وان الجماهير ستبقى في الساحات وستخرج بالمسيرات حتى تتحقق اهداف الثورة.
وفي محافظة اب جنوب غرب صنعاء خرج عشرات الالاف من المتظاهرين للتعبير عن رفضهم التدخل السعودي في اليمن.
وفي صنعاء، تظاهر الاف اليمنيين تضامنا مع ابناء محافظة ابين التي يسيطر مسلحون على اجزاء منها متهمين السلطات بتسليمها الى مسلحين.
وانطلق المتظاهرون من وسط ساحة التغيير نحو منزل نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مرددين شعارت تتهم النظام اليمني بدعم وتسهيل دخول الجماعات المسلحة المتطرفة الى مدينة زنجبار عاصمة ابين، والتسبب بنزوح عشرات الالاف من ابناء المحافظة.
وقال محتج يدعى نبيل احمد ان الهدف من المظاهرة هو اظهار التضامن مع الاشقاء من صنعاء وجميع المحافظات اليمنية والاتحاد على هدف واحد وهو اسقاط النظام.
كما دعى المتظاهرون الحكومة الى مساعدة اليمنيين المحاصرين وسط اعمال العنف في محافظة ابين.
وقالت محتجة تدعى جهاد الجعفري ان شعب ابين برئ مما يحدث وان على نائب الرئيس ان يحل مشاكلهم.
ويدير نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي شؤون البلاد في ظل غياب علي عبد الله صالح.