وقال الاتحاد في بيان: "فوجئ اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، بقيام السلطات البريطانية باعتقال القيادي الفلسطيني البارز الشيخ رائد صلاح، الذي برز عبر نضاله المدني لصالح شعبه الفلسطيني ومدينة القدس".
واعتبر أن "اعتقال الشيخ رائد صلاح، خطوة مستغربة تثير استهجاناً واسعا؛ فهذه الشخصية اشتهرت بنضالها المدني السلمي من أجل مدينة القدس ومقدّساتها الإسلامية والمسيحية وسكان المدينة الذين يعانون من سياسات الاحتلال والتفرقة المنهجية".
ولفت الاتحاد النظر إلى أن الشيخ رائد صلاح "عانى من اضطهاد سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" التي فرضت عليه عقوبات عدّة، وزجّت به في السجن أكثر من مرّة، عقاباً له على جهوده المدنية السلمية. وبدلاً من التكريم الذي ينبغي أن يحظى به في العالم الحرّ أولئك المدافعون عن الحقوق وحريات الشعوب والساعون إلى العدالة ونبذ الظلم والاحتلال الجائر، يأتي اعتقال الشيخ رائد صلاح ليبعث برسالة في الاتجاه الخاطئ تماما".
وطالب "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" الجهات المعنية في بريطانيا، "بالإطلاق الفوري لسراح الشيخ رائد صلاح، وتمكينه من التواصل مع المجتمع المدني والجمهور بحريّة"، مشدداً على أهمية "استدراك ما وقع بحقِّ هذه الشخصية الجديرة بأن تحظى باحترام كبير".