وتقوم الخطة على قبول الكيان الاسرائيلي بحدود الرابع من حزيران مع تعديلات، واعتراف الفلسطينيين بيهودية الكيان الإسرائيلي وقبولهم بحل قضية اللاجئين داخل حدود الدولة الفلسطينية المنتظرة.
وقالت الصحيفة انها استندت في كشفها على برقية اميركية سرية وصلت الى الصحيفة، والتي سلمها مبعوث التسوية الاميركي دافيد هيل في 24 حزيران (يونيو) الفائت الى نظيره في الرباعية الدولية خلال اجتماعهما في بروكسل تؤكد أن خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي ألقاه في التاسع عشر من ايار (مايو) يشكل الطريق الوحيد للتحرك نحو التسوية.
ووفقا للبرقية المذكورة، قال المبعوث هيل لنظيره الاوروبي ان الطرفين سيطالبان بالاعتراف بالمبادئ الاساسية التي وردت في الخطاب ولن يسمح لهما بتغيير الكلمات او محاولة تفسيرها مع هامش مرونة تمثل بسياسة "اعطوا وخذوا" يعني ذلك أنه ومقابل موافقة اسرائيل على المسار الذي ورد في خطاب اوباما، ستمنح شيئا مناسبا ومساويا في القيمة من وجهة نظرها.
واضاف هيل استنادا الى ما ورد في البرقية السرية، فان اسرائيل ورغم المعارضة القاطعة التي ابداها بنيامين نتنياهو تجاه خطة اوباما خاصة في ما يتعلق بحدود 67 ستبدي في النهاية مرونة وهي منفتحة على كل الاحتمالات.
واكد هيل كما جاء في البرقية، على معارضة الولايات المتحدة لتوجه الفلسطينين الى الامم المتحدة قائلا ان "الولايات المتحدة تعارض بشدة التوجه الى الامم المتحدة خشية ان يؤدي الاعتراف بالدولة الفلسطينية الى جولة جديدة من العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين، لهذا فان الولايات المتحدة مصممة على منع هذا".
وأشار هيل في البرقية الى ضرورة مساعدة الفلسطينيين بطرق اخرى دون ان تشير البرقية الى تفاصيل هذه الطرق، لكنها ستحافظ على جاذبية المفاوضات وتضمن عدم توقفها بعد بدايتها كما حدث سابقا.
وطرحت الوثيقة شرطين لاستمرار العمل مع الفلسطينيين، اولهما تعيين رئيس وزراء (مقبول برايهم) مثل "سلام فياض" يترأس حكومة خالية من عناصر المقاومة، والشرط الثاني الاستقرار الامني في الضفة الغربية.?