وكانت البارجة الحربية الاميرکية وينسنس قد هاجمت في مياه الخليج الفارسي طائرة مدنية ايرانية من نوع ايرباص في الثالث من يوليو/ تموز عام الف وتسعمئة وثمانية وثمانين. وراح ضحية الهجوم مئتان وتسعون شخصا.
واصدر صالحي بيانا بهذه المناسبة، وفي ما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم .
الثاني من تموز يذكرنا بجريمة القوات الامريکية التياطلقت صاروخا على احدى الطائرات المدنية وادت الى استشهاد مئات الاشخاص الابرياء.
اننا وفي الذکرى السنوية لهذه الجريمة البشعة نحيي ذکرى هؤلاء الضحايا الابرياء ونعرب مرة اخرى عن مواساتنا لعوائل واولياء الشهداء.
ان الشعب الايراني الشجاع ورغم معرفته بالعداء التاريخي المتواصل للاستکبار فانه لن يتراجع قيد انملة عن مبادئه وقيمة ومطالبه المشروعة ابدا.
ان تقارن الذکرى السنوية لهذه الجريمة التي ارتكبها المتشدقون بحقوق الانسان ودرج اسم الشرکة الوطنية الايرانية للنقل الجوي (ايران اير) في قائمة العقوبات الاحادية الامريکية ليس امرا عفويا.
ان هذا التزامن يعکس بان الحکومة الامريکية لازالت مستمرة في نهجها المعادي للشعب الايراني منذ ثلاثة عقود.
الحقيقية هي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتعير اية اهمية لبعض التصريحات المخادعة التي يطلقها ساسة امريکا، وان معيار واساس تعاملها هو اسلوب عمل المسؤولين والمؤسسات الامريکية فقط.?