ووصف وحيدي سياسات واشنطن في المنطقة بالخاطئة وبانها هي السبب وراء الفشل في العراق وافغانستان.
واكد وحيدي انه لا يحق للمسؤولين الاميركيين ان يحلوا محل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي اقرت اكثر من مرة بسلمية البرنامج النووي الايراني ، داعيا الولايات المتحدة الى اعادة النظر في سياساتها بدل توجيه التهم الى الاخرين.
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس قد ادعي بان ايران ضالعة في الحاق الخسائر بجيش الاحتلال الاميركي في العراق.
واشار غيتس الذي يغادر منصبه في 30 يونيو/حزيران في مزامعه الى ما وصفه احتمال حصول ايران على السلاح النووي في غضون عام او 3 اعوام .
واكد وزير الدفاع الايراني ان هذه الاكاذيب والمزاعم تاتي لتبرير السياسات والاجراءات التي اتخذها غيتس خلال فترة توليه مسؤولية وزارة الدفاع الاميركية.
واضاف العميد وحيدي، ان كبار المسؤولين العسكرين في اميركا ادعوا قبل 10 سنوات ان ايران ستحصل على السلاح النووي في غضون عام الى 3 اعوام ومر 7 سنوات على هذا الادعاء ولم يحصل اي شيء لذا كرروا مزاعمهم الكاذبة مرة اخرى.
وقال: لا يحق للمسؤولين الاميركيين بمن فيهم وزير الدفاع ان يحلوا محل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اعترفت في العديد من المناسبات بعدم انحراف برنامج ايران النووي، ويفبركوا مثل هذه الاكاذيب .
وصرح العميد وحيدي بان على الادارة الاميركية ان تعيد النظر بصورة اساسية في سياساتها واساليبها بدلا من توجيه الاتهامات الى الاخرين لان السبب الرئيس وراء فشل المخططات الاميركية في المنطقة خاصة في العراق وافغانستان، يعود الى سياسات اميركا الخاطئة .
واكد وزير الدفاع الايراني، ان شعوب المنطقة بما فيهم الشعب العراقي يرفضون وجود العناصر والعملاء الامنيين على اراضيها.
واوضح وزير الدفاع الايراني، ان مناورات الرسول الاعظم الصاروخية 6 التي نفذتها قوات الحرس الثوري الايراني كشفت عن القدرات العالية لبلاده في انتاج وتصميم وتصنيع واستخدام مختلف انواع الصواريخ ذات المديات المختلفة بالاعتماد على الكفاءات الداخلية .
واكد العميد وحيدي ان هذه المناورات اظهرت ان العقوبات المفروضة لم يكن لها اي تاثير على القدرات الصاروخية لايران.