ونقل موقع "المركز الفلسطين للاعلام" يوم الخميس، عن مشعل قوله: نحن اليوم أمام مشهد صعب لإخوة كرام من ممثلي القدس، اعتقلهم العدو أول انتخابهم ثلاث سنوات ونصف، ثم هددهم بالإبعاد وسحب الهويات، هذه الجريمة مضت والعالم يتفرج.
واشار الى ان قوات الاحتلال الاسرائيلي ابعدوا الشيخ محمد أبو طير إلى رام الله بعد اعتقاله، بينما يعتصم اعتصم محمد طوطح وأحمد عطون والوزير خالد أبو عرفة في الصليب الأحمر منذ عام.
وجدد مشعل، دعوته لإدانة الممارسات الاسرائيلية البشعة هذه التي تنم عن عنصرية عبر اقصاء كل فلسطيني وعربي عن الاراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبرها حرب على الديمقراطية الفلسطينية التي أفشلها الكيان الاسرائيلي واميركا ودول غربية.
واضاف: "الاحتلال يرتكب هذه الجريمة بحق النواب والوزير لأنهم على قائمة التغيير والإصلاح، فهي حرب مفتوحة، لكن شعبنا صامد وإخوتنا صامدون"، ودعا برلمانات ودول العالم ومنظمات حقوق الانسان لان يضعوا حدا لهذه الجريمة.
وطالب مشعل الدول التي تلهث وراء فرض المفاوضات من جديد رغم تعنت الكيان الاسرائيلي إلى وضع حد لهذه الجريمة.
وتابع: "من يريد أن يصنع سلاما في المنطقة عليه أن يضع حدا للاحتلال والتعويق والتضييق على أهلنا في القدس وفلسطين، وأن يضع حدا للمغتصبات وجريمة الإبعاد وجريمة سحب الهوية من أبناء القدس والاعتداء على كل الرموز الوطنية والدينية والتاريخية في القدس وفلسطين".
وشدد مشعل على مواصلة الجهود في كل المحافل والمنابر وفي كل المجالات القانونية والسياسية والإعلامية والجماهيرية من أجل نصرة المبعدين.