وقال العسكري خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الدفاع ببغداد، بان الحكومة العراقية حرصت على تسهيل مهمة عناصر مخيم اشرف في الحصول على الوثائق المطلوبة لتسهيل مهمة سفرهم لمن استطاع الخروج من المعسكر الواقع في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
واضاف خلال المؤتمر الذي حضره ممثلون عن الامم المتحدة واخر عن وزارة حقوق الانسان، ان "الحكومة تعمل على اكمال كافة الاجراءات بالتعاون مع المنظمات الدولية بهدف اعطاء هؤلاء حرية الاختيار بالسفر خارج العراق".
واكد لجوء 58 عنصرا من هذه الجماعة الارهابية "أغلبهم من القياديين من الرجال والنساء"، الى القوات العراقية بعد هروبهم من المعسكر وطلبوا نقلهم الى مكان آخر بهدف اكمال اجراءات سفرهم الى خارج العراق.
وأوضح العسكري ان اعضاء هذه الجماعة الارهابية موجودون في معسكر (معتقل) اشرف بالاكراه والتهديد من قبل قيادات المعسكر.
وترغب السلطات العراقية في ان تغادر هذه الجماعة البلاد بحلول نهاية العام اي بالتزامن مع خروج قوات الاحتلال الاميركي.
وقدم العسكري خلال المؤتمر، اربعة اعضاء سابقين من المنظمة استطاعوا الهرب قبل فترة قصيرة من المعسكر بمساعدة القوات العراقية، بينهم زهراء مير باقري التي كانت عضوة مجلس الحكم للمعسكر واحدى قياديات جماعة خلق الارهابية.
وقالت باقري (42 عاما) : "حاولت الانفصال مرارا" عن هذه الجماعة، وفي النهاية "استطعت الهرب بمساعدة القوات العراقية والحصول على حريتي".
واضافت بصوت قريب للبكاء: "تعرضت للتعذيب الجسدي بعد ان علموا بمحاولتي الانفصال ما ادى الى تدهور صحتي وعدم قدرتي على الوقوف او الجلوس فترة طويلة".
وناشدت المنظمات الانسانية والدولية المساعدة لنقلها الى احدى الدول الاوربية للعلاج".
ومن جانبه، قال بار اسكندر (33 عاما) بانه "تورط بالانضمام" الى هذه الجماعة الارهابية.
واوضح بان هذه الجماعة "لديها عملاء يستدرجون المهاجرين غير الشرعيين مثله عندما كان في تركيا، ويدعوهم الى معسكر اشرف بوعود لمعالجة مشاكلهم"، وتابع: "الحقيقة انهم يختطفوهم".