تواصل الكتل السياسية العراقية لقاءاتها بشكل مكثف لتسمية ابرز المرشحين للمناصب الرئاسية الثلاثة، حيث حظي جلال طالباني بتأييد واسع من الكتل السياسية لرئاسة الجمهورية، فيما لم يتم حسم الآلية المعتمدة للمنافسة داخل التحالف الوطني بين المرشحين لرئاسة الوزراء، كما ستبقى رئاسة البرلمان مفتوحة على تفاعلات الكتل السياسية تحت قبة البرلمان.
وقال الناشط السياسي العراقي كامل الكناني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هنالك تعبير واقعي عن الاستحقاق الانتخابي في اختيار الشخصيات الرئيسية، مشيرا الى ان المرشح الاول لرئاسة الدولة هو جلال طالباني وقد حظي بموافقة جميع القوى السياسية الرئيسية في البلاد، وقد اصبح راجحا عدم وجود منافس له.
واضاف الكناني ان المرشحين لرئاسة الوزراء هم نوري المالكي وابراهيم الجعفري باعتبارهما من كبار الشخصيات في التحالف الوطني.
من جانبه قال عضو التحالف الوطني جمعة العطواني: اذا تم تقديم المرشحين الى داخل الفضاء الوطني اي البرلمان فان المتوقع ان تكون حظوظ عادل عبد المهدي هي الاوفر في الحصول على رئاسة الوزراء، باعتبار علاقاته السياسية الواسعة.
الى ذلك قال المحلل السياسي العراقي هادي جلو: ان الالية التي يجب ان تعتمد هي المرتبطة بعدد المقاعد التي حصل عليها كل طرف في البرلمان، حيث لا يمكن تهميش اي طرف حصل على اغلبية المقاعد في داخل التحالف الوطني، كما لا يمكن تهميش الاطراف الاخرى مثل التيار الصدري والمجلس الاعلى.