وقال حسون خلال امس الاثنين ?استقباله وفد جمعية الصداقة الروسية السورية برئاسة الكسندر دزاسوخوف الذي يزور سورية حاليا: "ان متطرفين من السعودية ومصر ودول أخرى وصلوا الى سوريا".
واضاف المفتي "ان الأحداث الأخيرة في بلاده تهدد ليس سوريا فحسب بل المنطقة بأكملها".
واتهم حسون الغرب وبالدرجة الأولى اميركا بمحاولة إثارة فتنة طائفية في المنطقة وهذا بهدف تعزيز مواقف الكيان الاسرائيلي.
ولفت حسون الى مدى الامتنان والاحترام الذي يكنه الشعب السوري لروسيا لمواقفها الداعمة للحق العربي ولمواقف سورية المبدئية والثابتة ورفضها أسلوب التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول.
كما بحث حسون مع دزاسوخوف سبل تطوير العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وأهمية دفعها في مختلف المجالات الدينية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
من جهته، أشار دزاسوخوف إلى مستوى العلاقات الرسمية المميزة التي تجمع البلدين ورغبة بلاده في تطويرها ودفعها الى الأمام على كافة المستويات الشعبية والحكومية مؤكدا الدور السوري الأساسي والمفتاح في المنطقة.
كما التقى دزاسوخوف بالبطريرك إغناطيوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، حيث أعرب عن امله في أن يتم تنفيذ برنامج الإصلاحات الذي أعلن عنه الرئيس السوري بشار الأسد بنجاح.