واحتشد آلاف من المحتجين في شوارع العاصمة أثينا اليوم الثلاثاء بينما توقفت حركة النقل والمواصلات وذلك احتجاجا على زيادة الضرائب وعمليات التخصيص الكثيفة التي تتضمنها خطة التقشف.
والغت شركتا "اولمبيك اير" و"ايجيان" اليونانيتان للطيران عشرات الرحلات اليوم غالبيتها داخلية وعدلتا مواعيد انطلاق عشرات الرحلات الى الخارج بمجرد صدور الدعوة الى الاضراب من المراقبين الجويين.
وتتوقف الحافلات والقطارات والترامواي اليوم وغدا الأربعاء في أثينا الا ان مترو الانفاق سيواصل العمل، كما من المتوقع ان تتاثر حركة الملاحة البحرية نحو الجزر اليونانية.
من جهتها، نشرت السلطات أكثر من 5 آلاف شرطي في أثينا لمواجهة المتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى مبنى البرلمان اليوناني.
وكان قد حض باباندريو الاثنين النواب على اقرار مشروع الموازنة المتعددة السنوات المطروح عليهم للدراسة، معتبرا انه "فرصة فريدة لبقاء اليونان على قدميها".
ويعد تبني هذه الاجراءات التي يحتج عليها الشارع بشدة ضروريا لاستمرار الدعم المالي لليونان من قبل الجهات المانحة بالإضافة الى حصول البلاد على دفعة مالية اعتبارا من يوليو/ تموز، وايضا لمستقبل منطقة اليورو.
ومن المقرر، ان يجتمع وزراء منطقة اليورو في 3 يوليو/تموز لاعطاء الضوء الاخضر لدفع الشريحة الخامسة من القرض الذي منح لليونان في ايار/مايو 2010 وهي اساسية لتتمكن البلاد من الوفاء بالتزاماتها في يوليو/تموز وتسديد الاجور والرواتب التقاعدية.