وقالت مراسلة المحطة بعد جولة لها في شوارع دمشق: يعلو صوت احدهم تاييدا للرئيس السوري، الامر الذي دفعنا لتتبع مصدر الصوت، واذا به احد اصحاب المطاعم، الذي قال لنا انه قام بالهتاف للتعبير عن وطنيته.
وذكرت المراسلة انه تجولنا في شوارع دمشق، وبرفقتنا احد موظفي الحكومة، وشاهدنا صور الاسد معلقة في كل مكان وعلى ما يبدو فان الرئيس الاسد يتمتع بالتاييد المطلق في العاصمة.
وتابعت: على ناصية احد الشوارع، نجد قمصانا تحمل صورة الرئيس وقبعات وميداليات وغيرها، فابو علي صاحب كشك في تلك الناصية يؤكد لنا انه بدا ببيع هذه الاغراض قبل نحو ثلاثة اشهر، اي عند بدء الاحتجاجات في سورية، ويقول ان بيعها مربح جدا، فشراء قميص عليه صورة الرئيس مثال للوطنية.
وها هو ابو علي يرمي اوراق الزينة عاليا للتعبير عن فرحته لخلو سورية من المشاكل، فهي بلد امن ولا توجد فيها اية خلافات او نزاعات.
وذكرت المراسلة انها قوبلت بوابل من الغضب حيث طالبتها احدى السيدات بالرحيل لان اهل سورية لا يرحبون بالوجود الاميركي والغربي في بلادهم.
وقد دعا الرئيس الاسد امس الاثنين المعارضين الى اجراء مشاورات في العاشر من يوليو/ تموز المقبل، كما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة ان هيئة الحوار الوطني تابعت اجتماعاتها برئاسة نائب رئيس الجمهورية، فاروق الشرع حيث جرى البحث في جدول اعمال اللقاء التشاوري الذي اعلن عنه الاسد في كلمته على مدرج جامعة دمشق والذي يعمل على وضع اسس الحوار والياته تمهيدا لانعقاد مؤتمر الحوار الوطني.