واوضح الموسوي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان هذه هي اول مناورة تستخدم فيها جميع انواع الصواريخ البرية والبحرية والمضادة للجو وبأبعادها المختلفة القريبة والبعيدة والمتوسطة المدى .
واضاف انه لاول مرة تستخدم منصات اطلاق الصواريخ المخبأة تحت الارض مشيرا الى ان هذه التقنية استخدمت بشكل محدود خلال مناورات سابقة لكنها استخدمت هذه المرة بشكل واسع بحيث نشرت هذه المنصات في جميع الاماكن الحساسة في البلاد واطلقت منها صواريخ متنوعة ومختلفة المدى .
وتابع الموسوي ان هذه المنصات متطورة جدا وقد اشتغل عليها الخبراء الايرانيون على مدى خمس عشرة سنة وانتجوا انواعا مختلفة منها مشيرا الى ان لمنصات الاطلاق دور مهم في دقة اصابة الصاروخ لاهدافه .
واشار الموسوي الى ان الصواريخ التي اطلقت في المرحلة الاولى لهذه المناورات كانت متطورة ايضا خاصة من حيث الدقة في اصابة الاهداف ، كما ان بعضها كان مخصصا لاصابة اهداف تحت الارض الامر الذي يشير الى مدى التطور الحاصل على الرؤوس التي تحملها هذه الصواريخ .
واكد الخبير الستراتيجي الايراني الى ان هذه المناورات ابرزت عدة مؤشرات من بينها ان ايران لم تنشغل بالقضايا الهامشية التي ارادها لها الاعداء حيث ان المعنيين بالقضية الدفاعية عكفوا على انجاز مهامهم دون الانشغال بالقضايا الجانبية .
كما تشير هذه المناورات الى عدم جدوى العقوبات المفروضة على ايران منذ ثلاثة عقود واصرارها على الدخول في الاندية المحرمة على الدول المستقلة كالنادي النووي واندية الصواريخ والدفاعات المتطورة بالاستخدام الامثل للامكانات الذاتية .
Ma 23:45 28/6