والقى الامين العام للمنظمة اكمل الدين احسان اوغلو كلمة تحدث فيها عن التطورات التي شهدتها وتشهدها الدول العربية والاسلامية، مشيرا الى رغبة الشعوب في التغيير والديمقراطية.
واعتبر اوغلو ان العالم الإسلامى يواجه تطورات خطيرة سيكون لها تأثيرها على استقرار وأمن وازدهار العالم.
واوضح ان المنظمة ترحب بالتغيير الديمقراطي في تونس ومصر، وتدعو لحل سياسيٍ للازمة في ليبيا، كما شدد على ضرورة الحوار الوطني في كل من اليمن وسوريا والبحرين لتحقيق مطالب الشعب.
واشار اوغلو الى أهمية سعى الدول الأعضاء لتحقيق متطلبات الشعوب فى الحكم الرشيد والمشاركة السياسية والالتزام بحقوق الإنسان وتكرس سيادة القانون والدخول فى حوار وطنى بين جميع فئات المجتمع.
ووافق وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة بالإجماع على تغيير اسم المنظمة إلى منظمة التعاون الإسلامى واقروا شعارا جديدا لها فى الجلسة الافتتاحية.
من جهته، اعتبر الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف الذى حرص على المشاركة فى الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية الدول الاسلامية ان السبب الرئيسي للثورات يتمثل فى ما وصفه بتفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، مطالبا بالتركيز على هذه الجوانب يما يسهم فى تحسين ظروف المواطنين.