واوضح التكروري ان كل الشخصيات التي حضرت الاجتماع تؤمن بما يؤمن به كل سوري ، تؤمن بان سوريا ليست ملكا لاحد ولن تكون ملكا لاحد لا لشخص ولا لحزب وان صناديق الاقتراع هي الفيصل الذي يجب ان يحدد من سيحكم سوريا ومن سيكون في المجلس التمثيلي في سوريا ؟
واعرب استاذ القانون الدولي عن امله في ان يتم التعامل مع المعارضين في سوريا بطريقة اكثر واقعية مما يحدث في الشارع.
ودعا التكروري جميع المشاركين ان يكونوا اكثر واقعية في التعاطي مع الامور وان يضعوا جانبا مسألة الموالاة ومسألة النظام وان يأخذوا بعين الاعتبار ما يقوله الشارع الذي يريد اولا عودة حالة الامان التي كان يعيشها سابقا وان يعود يوم الجمعة الى القه ليمارس فيه حياته الطبيعية ويريد ان تتحول سوريا وبعزيمة الى دولة ديمقراطية من العيار الثقيل لان ذلك سيزيد من ممانعتها .
وتابع التكروري قائلا ان الشعب السوري يعرف تماما ان هناك اشخاص قاموا باختراقه واعتدوا على امنه وهناك اشخاص مازالوا يعتدون على حرمة سوريا وهناك جيش يتم استهدافه من قبل مجموعات مسلحة .
واشار الى ان المواطن السوري ينتظر من يجيبه على الاسئلة الثلاثة التالية ، الاول الى متى سيستمر وضعه الامني مراهنا عليه ويبقى في حالة اضطراب ، وهل المعارضون قادرون على اعادة الامن الى ما كان عليه ؟ والثاني هل ان المعارضة قادرة على ايصال اصوات الناس الى مؤسسات الدولة في حال قاموا بانتخاب ممثليها ؟ وثالثا الى متى يبقى الجيش في حالة صراع مع هذه القوى المسلحة ؟
كما دعا التكروري المعارضة الى التعامل بواقعية مع الاحداث وتقييم ما يجري على الارض بشكل موضوعي والفصل بين المواطنين المطالبين بحقوقهم وبين الجماعات المسلحة المدعومة من الخارج والتي تريد التخريب واشاعة الفوضى خدمة لاجندات خارجية .
Ma 22:37 28/6