وقال الناشط والمعارض السياسي السوري احمد عسراوي في تصريح خاص لقناة العالم الخبارية الاثنين: ان الداعين لمؤتمر المعارضة في دمشق هم مجموعة من المثقفين الذين لهم رؤية خاصة في التظاهرات والاحتجاجات الموجودة في الشارع السوري، ويرون انه بطريقة الاجتماع والتحاور يتم حل وادارة الازمة القائمة في سوريا.
واضاف عسراوي: ان على النظام ان يعترف بان هناك ازمة في سوريا وان يعمل على حلها ، من خلال التغيير في بنية وهيكلية النظام وصولا الى اقامة نظام ديمقراطي في الساحة السورية.
واعتبر ان عمر الازمة والفساد والمشاكل في سوريا يعود لسنوات، وان حلها لا يتم الا بسحب كافة مبرراتها، معتبرا ان الحوار لا يمكن ان يتم مع الشارع في ظل وجود الجيش وقوات الامن في الشارع.
واشار عسراوي الى ان حديث الرئيس عن تعديل الدستور وتغيير المادة الثامنة منه والتي تحصر الحكم بيد حزب البعث مجرد كلام حتى الان ويجب ان يكون على ارض الواقع.
واعتبر الناشط والمعارض السياسي السوري احمد عسراوي انه طالما ان المادة الثامنة من الدستور موجودة فان اي تعديل او اصلاح او رفع الطوارئ او تعديل قانون الاحزاب سيبقى ضمن اطار تلك المادة.
من جانبه قال الخبير في العلاقات الدولية بسام ابو عبد الله : ان خطابات الرئيس الاسد التي تطرق فيها الى الدستور وقانون الانتخابات والاحزاب العامة تشير الى ان الاصلاح والتغيير قادم، معتبرا ان المطلوب من المعارضة هو تقديم برامجها ورؤيتها لكل ما يتعلق بالبرنامج الاصلاحي.
واضاف ابو عبد الله ان على المعارضة ان تعترف بان وجود الجيش وقوات الامن في الشارع ليس من اجل الاحتجاجات وانما لمواجهة التنظيمات المسلحة التي قتلت الناس واستباحت دماءها ودماء قوى الامن والشرطة، مطالبا المعارضة بادانة ذلك من منطلق وطني.
واكد الخبير في العلاقات الدولية بسام ابو عبد الله ان هناك قوى تريد استغلال حاجة الناس للتغيير لتمرير اجندة مرتبطة بالخارج، معتبرا ان الجيش موجود لضبط الامن واعادة الاستقرار للمناطق التي حاولت الجماعات المسلحة العبث فيها.
MKH-27-15:48