أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين، أن العقوبات والتهديدات الاميركية والغربية ضد بلاده لا تهدف الى اعاقة تقدمها النووي بل لمنعها من التحول الى قوة اقتصادية وصناعية كبرى.
واكد احمدي نجاد في كلمة خلال مراسم تدشين مصنع للصلب في نطنز وسط البلاد، أن الغرب ارتكب خطأ كبيرا حيال ايران ليس لأنها تحرز تقدما على الصعد كافة فحسب بل لأنها ستتحول الى نموذج شامخ لكافة الشعوب الاخرى، لافتا الى أن الشعب الايراني يقف على اعتاب تحقيق قفزة كبيرة.
وقال: ان صمود المسؤولين الايرانيين امام القوى المتغطرسة في العالم ياتي استجابة لما يطالب به الشعب الايراني.
واعتبر احمدي نجاد مزاعم القوى الغربية بشان خصخصة اقتصادها ليست الا خدعة مؤکدا ان اقتصاد القوى الغربية ليس اقتصادا راسماليا بل اقتصادا للراسماليين.
وقال: ان الشعب الايراني يقف اليوم على اعتاب طفرة کبيرة واستغلال طاقاته الکامنة لتحقيق التقدم والتطور في کافة المجالات/ مضيفا: ان العقوبات والتهديدات الاميرکية والغربية ضد ايران لا تاتي لاعاقة تقدم ايران في مجال التکنولوجيا النووية فحسب بل للحيلولة دون ان تتحول ايران الى قدرة اقتصادية وصناعية عظيمة.
من جانب آخر، اعتبر الئيس الايراني أن المواقف الايرانية حيال الشعب الفلسطيني في مواجهة مؤامرات القوى العالمية هي مطلب الشعب الايراني.
واضاف: ان الشعب الايراني هو من اکثر شعوب العالم الماما بالمعرفة والسياسة وان مواقف المسؤولين الايرانيين تجاه القضايا الداخلية والخارجية الهامة کتقديم الدعم للشعب الفلسطيني وصمود ايران امام المطالب اللا مشروعة للقوى الاستکبارية في العالم نابعة عن ارادة الشعب الايراني.
هذا وبلغت کلفة بناء مصنع الصلب في نطنز الذي يعد الاکبر في منطقة الشرق الاوسط والذي بدأ تشييده عام 2001، الفين و700 مليار ريال ( الدولار يعادل نحو 10000ريال ايراني).
ويوفر المصنع فرص عمل لنحو 700 شخص بشکل مباشر و نحو 10 الف شخص بشکل غير مباشر.
وينتج المصنع انواع المنتجات الفولاذية الصناعية کالقضبان الصناعية والاوراق الحديدية والشبابيك الحديدية والاسلاك الشائکة ومختلف انواع المسامير والاعمدة الحديدية مما يوفر على البلاد مئات الملايين من الدولارات التي کانت تخصص لاستيراد العديد من المنتجات الفولادية الصناعيه من الخارج.
ويبلغ الانتاج السنوي للمصنع نحو 900 الف طن من المنتجات الحديدية ما سيلبي حاجات البلاد من مختلف المنتجات الحديدية.