وقال الحاج علي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين لابد من بدء الحوار من نقطة ما واذا كانت البداية بهذه الطريقة فلا بأس، لان الحوار وللغته اصبحت الآن في مقدمة العمل السياسي في سوريا.
واضاف الحاج علي ان هذه الشخصيات المستقلة والمعارضة وبغض النظر عن قبولنا لهم من الناحية الشخصية قاموا بخطوة ايجابية ومن ثم اكد هولاء على نقاط مهمة جعلوا منها اسس للحوار وهي اولا رفض أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي السوري، ثانيا الحوار تحت سماء الوطن وليس في خارجه وثالثا التوصل الى نتائج تجعل البلاد قوية متخلصة من أي ضعف على اسس المصلحة الوطنية والاعتماد على الديمقراطية وقبول الرأي الآخر.
واوضح الحاج علي اننا وفي المرحلة الراهنة من الحوار لا نحمل هذا اللقاء التشاوري امر ليس في وسعه وهذا اللقاء لا يتعدى كونه البداية الضرورية للحاور ووضع الاسس لذلك ولن يطالب احد هذا المؤتمر بوضع حلول للوضع السياسي والاحداث التي تشهدها سوريا في الوقت الراهن.
ودعا الحاج علي جميع الاطراف السياسية في سوريا بما فيهم نظام الحكم الى العمل على تاسيس حوار وطني داخلي ندي يشمل كافة الاطياف السورية دون التفريط بأي جهة ما سيسهل عملية نجاح هكذا حوارات ويجعلها اكثر فاعلية وقادرة على حل المشاكل التي تواجهها البلاد.
SAM