وقال الوشلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان المشهد الثوري في اليمن يعاني من ثقل المؤامرات التي تحاك ضده وان هذه المؤامرات بدأت مع انطلاق اللحظة الاولى للثورة سواء كانت من النظام او السعودية او بعض الدول الغربية.
واوضح ان الجهات المتآمرة تستغل بعض الاطراف الداخلية في اليمن او بعض الاحزاب وتحاول عن طريق هذه الاطراف وباستخدامهم كادوات لضرب واجهاض الثورة اليمنية وتحريف مسارها الحقيقي.
واعتبر الوشلي ان الدول الاقليمية كالسعودية اضافة الى اميركا تخشى من سقوط نظام صالح لانها تخشى من تخلص اليمن من الوصاية والخضوع للقوى الاستكبارية خاصة وانها ستستقل بقرارها اذا ما نجحت الثورة.
واضاف: لا شك ان الثورة اليمنية ستستمر وما رأيناه من مطالب الثوار هو مستمر ومتصاعد وان شباب الثورة في تعز قدموا خطوة رائعة في تشكيلهم مجلسا انتقاليا خاصا بهم، وهو الذي سيمهد لاقامة المجلس الانتقالي الذي يمثل عموم البلد والذي سينهي حقبة الدكتاتورية الى حين اقامة الانتخابات.
وتابع: ان فرض تسوية سياسية من خلال الايحاء بان اليمن تمر بازمة وليس ثورة هو مرفوض جملة وتفصيلا من قبل الشعب اليمني سواء كان من قبل مجلس التعاون او غيره، مؤكدا ان مثل هذه المبادرات ستكون فاشلة بكل المقاييس.
واشار امين عام الحزب الديمقراطي اليمني الى ان هناك رفضا واسعا من قبل القواعد الشعبية لاحزاب اللقاء المشترك، وذلك لادارة ظهر قياداتهم لشباب الثورة ولساحات التغيير وارتهانهم وخضوعهم وانجرارهم وراء الدول التآمرية على الثورة المتمثلة باميركا والسعودية.
واضاف: نحن نرى قيادات احزاب اللقاء المشترك كل يوم يجتمعون بالسفير الاميركي والسعودي ولم يجتمعوا يوما واحدا قط مع شباب الثورة، مؤكدا ان شباب الثورة على وعي كامل بالنسبة لهذه الامور.
واعتبر الوشلي دعوة مجلس الامن الى التحاور بين المعارضة والنظام دليلا على عدم اعتراف مجلس الامن بالثورة اليمنية وانه لايعترف بواقع الثورة ولا يعترف بمطالب الشعب اليمني مفندا ادعاءات الغرب بالدفاع عن الحريات وحقوق الانسان .
FF-26-16:55