وقال اخوند زاده في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: انا اعتقد ان المؤتمر كان مهم لتركيزه على نقاط مهمة خاصة في بيانه الختامي، حيث اكد على ضرورة تجديد النظر عالميا بما يتعلق بالارهاب، وايضا فيما يتعلق بالرؤية لظاهرة الارهاب، معتبرا ان هذا الامر يحتاج رؤية شاملة على مستوى العالم اجمع.
واوضح اخوند زاده انه ومنذ سنين طويلة هنالك بحث لمفهوم الارهاب على مستوى المؤسسات الدولية، ولكن ورغم كل هذا لا يوجد لحد الان مفهوم واضح عن الارهاب.
واضاف: ان مؤتمر طهران لمكافحة الارهاب فتح افقا جديد، خاصة بما يتعلق ببلدان منطقتنا، حيث شارك رؤساء دول منطقتنا ليبينوا وجهة نظرهم وسبل التعاون للحد من الارهاب في المنطقة .
وفيما يتعلق بنتائج هذا المؤتمر اكد اخوند زاده ان هناك خطوتان عمليتان سيتم الاقدام عليهما الاولى هي تأسيس سكرتارية دائمة لترتيب عقد هذا المؤتمر كل عام والرؤساء المشاركين قبلوا هذه الخطوة، والثانية انه تم الاتفاق على عقد المؤتمر القادم في بغداد.
كذلك واوضح بان البيان الختامي طالب بضرورة وجود تعريف للارهاب يكفل مبادئ حقوق الانسان وحق الشعوب المحتلة بمقاومة الاحتلال والهيمنة وان يوثق هذا الامر بمبادئ الامم المتحدة والمنظمات الدولية.
واضاف مساعد وزير الخارجية الايراني : نحن نتمنى ان نرى عالما خاليا من الارهاب بكل اشكاله كذلك وان تتحرر البلدان التي تعاني من الاحتلال ونحن سنعمل من اجل تحقيق هذا الامر خلال المؤتمرات القادمة.
وتابع: ان حضور وفد من الامم المتحدة في مؤتمر طهران ذات دلالة كبيرة، خاصة وان الدول التي شاركت فيه تعتبر من ضحايا الارهاب كالعراق وباكستان وافغانستان، منوها الى ان الدول الاعضاء في الامم المتحد وهي 192 بلدا تستطيع ان تدعم مكافحة الارهاب اذا عملت بجدية من اجل ذلك.
FF-26-14:30
?