و ثمن أبو مرزوق في الوقت نفسه جهود السلطات المصرية لاتخاذها إجراءات من شأنها تسهيل العمل على معبر رفح، مطالبا بإفشال المخططات الخارجية وكسر الحصار عن القطاع، قائلا: "الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة لم تغلق المعبر لثلاثة أيام إلا بعد أن تراجعت السلطات المصرية عن التسهيلات التي أقرتها." ، مرجعاً السبب إلى حالة الضغط الشديدة التي عانى منها المعبر بعد زيادة أعداد المسافرين .
وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية أكد أبو مرزوق أن التراجع عن اتفاق المصالحة " خط أحمر لا يمكن لأحد أن يتحمل تبعاته" ، مشدداً على أن الشعب هو الضمان الأساسي لاستمرار الوحدة" ، مضيفا بالقول : "حماس مصره على المصالحة، والشعب الفلسطيني ليس بحاجة لضمانات لاستمرار وحدته وتكاتفه" .
وفي سياق آخر دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة إلى ضرورة تهيئة الأجواء لاتفاق المصالحة والإفراج عن المختطفين السياسيين، مطالباً عباس بضرورة الضغط على هذه الأجهزة وإلزامها بالإفراج عن المختطفين.
وكشف أبو مرزوق عن تقديم فتح لائحة بأسماء معتقليها الذين تقول عنهم "معتقلون سياسيون" ويقدر عددهم 43- حسب زعمها - ، كما قدمت فتح قائمة بأسماء مختطفي حماس بالضفة وبلغ عددهم 57 مع الإختلاف حول الرقم الصحيح .