وتشارك في المناورات الصنوف العسكرية البرية والبحرية والجوية الاردنية ،بهدف النهوض بمستوى الاحتراف والتميز في مجال تبادل المعرفة والاطلاع على كل ما هو حديث
ومتطور في هذه المجالات ويتيح المجال امام المؤسسات الامنية والمنظمات الحكومية المشاركة فيه اكتساب الخبرات اللازمة تجاه القضايا الامنية .
ومن المقرر ان تجري هذه المناورات في وقت حذرت صحيفة "الغارديان" البريطانية من أن الاقتصاد الضعيف قد يعصف بالاستقرار الذي تشهده المملكة الأردنية الهاشمية ويجرها إلى ربيع الثورات العربية الذي تشهده المنطقة منذ أشهر بسبب الظروف الاقتصادية الطاحنة، ونجت منه المملكة حتى الآن.
وقالت الصحيفة أمس الجمعة لقد حان الوقت للعائلات المالكة في المنطقة العربية أن
تشعر بحرارة الاحتجاجات التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ورغم أن الأردن المدعومة من الغرب هادئة نسبيا منذ انطلاق المظاهرات في المنطقة إلا أن اقتصاده الضعيف قد يجرها إلى الثورات.
وينعقد الى جانب المناورات عدد من الندوات والدورات في المجالات المذكورة. وقد وجهت الدعوة لعشرين دولة شقيقة وصديقة لحضور بعض فعاليات التمرين والاجراءات المتخذه فيه بصفة مراقبين .
ويرى بعض المراقبين هذه المناورات استعداداً لقمع اية احتجاجات داخلية قد تشهدها الدول الحليفة للولايات المتحدة من جهة فيما يعتبر آخرون ان المناورات تلمح بخطة هجوم اميركي اخرى في المنطقة حيث كانت قوات الاحتلال الاميركي بدات بغزو العراق بعد مناورات عسكرية مشتركة التي بدأتها القوات الأردنية والأميركية في جنوب الأردن سنة 2003.