وقال الجهمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: لقد انتهى علي عبد الله صالح عمليا من حكم اليمن ودستوريا ايضا، وبقي ابناءه واقاربه الان في السلطة من دون وجه حق فاليمن ليست ملكية كي يتوارثوا حكمها.
واشار الجهمي ان الشعب اليمني يتعرض لحصار يفرضه ابناء علي عبد الله صالح واقاربه، حصار شامل اقتصادي وسياسي وعسكري، وان هؤلاء يقومون بممارسات لا انسانية اتجاه ابناء الشعب في محاولة لتركيعه وثنيه عن مطالبه والقبول بحل سياسي يطيل بقائهم في السلطة، محذرا من انهيار الوضع خاصة الوضع الامني في البلاد.
هذا واكد رفض الشعب اليمني وشباب الثورة انتقال السلطة الى نائب الرئيس وتشكيل حكومة مشتركة مع الحزب الحاكم، منوها الى ان شباب الثورة يسعون الى تشكيل مجلس انتقالي يقود امر البلاد الى حين اقامة الانتخابات.
واشار الى معلومات تؤكد ان صالح مريض جدا وان السعودية تحاول ان تناور به ولا تكشف عن حقيقة وضعه الصحي، وهم تتكتم على وضعه من اجل ان تضمن موافقة شباب الثورة اليمنية على احدى مبادرتهم بالقبول من خلال وجود صالح عندهم.
واتهم الجهمي السعودية بمحاربة الشعب اليمني منذ ان ساعدت صالح للسيطرة على السلطة في اليمن منذ 3 عقود، مؤكدا ان صالح هو من قتل الرئيس السابق لليمن ابراهيم الحمدي بمساعدة المخابرات السعودية آنذاك.
ونوه الى ان اميركا تسعى لزج اثنين من ابناء صالح داخل المجلس الانتقالي بحجج واهية، مؤكدا ان هناك معلومات تؤكد سعي واشنطن لاقامة قاعدة عسكرية في اليمن، خاصة وانها ارسلت بعض قواتها الى بعض الجزر اليمنية بحجة مكافحة الارهاب.
واوضح الى ان اميركا تحاول ان تبين ان اليمن سيصبح تحت سيطرة القاعدة بعد سقوط صالح واوهام الشعب اليمني بان اقامة قاعدة لهم في اليمن وبقاءهم يضمن عدم سيطرة القاعدة على اليمن، معتبرا ان هذا الحديث لا يمت الى الحقيقة بصلة وانهم يريدون ان يشتروا عملاء جدد لهم في اليمن لكي يستمروا في سياسة شبيهة بسياسية صالح الذي دمر اليمن، وانهم يريدون يمن ضعيفة من اجل ان يسيطروا عليها وان يفرضوا عليها ارادتهم السياسية.
هذا وحذر هذا المستشار والدبلوماسي اليمني شباب الثورة من التأخر في تشكيل المجلس الانتقالي والاسراع بتشكيله، خاصة وان نائب الرئيس يطلب مهلة حتى يتم اعلان تنحي صالح ويدعو الشعب الى ما اسماه التريث وغيره من المماطلات، محذرا من تعرض الثورة للانتكاسة ومعتبرا ان التأخر في تشكيل المجلس الانتقالي خيانة لدماء شهداء الثورة.
FF-25-16:35