وقال الرئيس احمدي نجاد إن عملاء الارهاب هم من يريدون استغلال البشرية لإضعاف الشعوب وتسيير مصالحهم النفعية، مؤكداً أن هناك مظاهر متعددة للإرهاب، أولها تتمثل بوجود الكيان الاسرائيلي الغاصب الذي ارتكب جرائم كثيرة بحق البشرية في فلسطين ولبنان وسوريا والاردن.
واضاف أن اغتيال العلماءِ في ايران هو مثال واضح للإرهاب،موضحا: إن انتشار ظاهرة الارهاب دليل واضح على فشلِ الدول التي تقود العالم اليوم.
كما صرح الرئيس الايراني بان جميع الشعوب والدول اليوم معرضة لتهديد ظاهرة الارهاب المشؤومة .
وخاطب الرئيس احمدي نجاد الوفود المشاركة في المؤتمر بالقول: ان موضوع الارهاب هو الهاجس المشترك لجميع الدول اليوم منوها الى اتساع رقعة هذه الظاهرة المشؤومة وقال : لا يمكن تعويض الاضرار الناجمة عن ظاهرة الارهاب بسهولة ولذلك فان التصدي لهذه الظاهرة بحاجة الى ارادة عالمية .
وطرح الرئيس احمدي نجاد في كلمته تساؤلات حول الجذور الاساسية للارهاب ومن المنتفع والمتضرر منها والاليات الكفيلة بمكافحة هذه الظاهرة وتنظيماتها وقال : لاشك ان الارهاب نابع من الانحراف الفكري والانحطاط الاخلاقي والنزعة السلطوية والجهالة والانانية والخروج عن دائرة العدالة والقيم الانسانية .
واضاف : كل من يؤمن بالعدالة والقيم الدينية والانسانية ينأى بنفسه عن هذه الظاهرة المشؤومة .