واشار خزاعي في هذه الرسالة الى البيان الاخير لوزيري الخارجية والخزانة الاميركيين الذي أعلن عن فرض حظر جديد على بعض الشركات والشخصيات الايرانية، معتبرا اياه بانه مثال آخر على قلب الحقائق باتجاه مصالح جهات محددة ويهدف الى تكثيف سياساتهم السلطوية ضد منطقة الشرق الاوسط.
ووصف خزاعي هذه الممارسات بأنها اسلوب مخادع لصرف انتباه المواطنين الاميركيين عن الكثير من السياسات العقيمة والفاشلة للإدارة الاميركية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأكد مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة أنه خلافا لادعاءات اميركا المغرضة والمخادعة القاضية بان الحظر يقتصر على الأشخاص والشركات التي تدعم النشاطات النووية المدنية الايرانية وشعوب المنطقة،الا اننا واثقون من ان الهدف من هذه الممارسات المعادية هو زيادة الضغوط على الشعب الايراني برمته.
واكد خزاعي ان هذه الممارسات تشكل تهديدا ضد بلد عضو في منظمة الامم المتحدة ما يعد خرقا لالتزامات اميركا في اطار القوانين الدولية عبر فرضها عقوبات غير ملائمة على أناس مدنيين.
واعتبر خزاعي ان فرض اميركا حظرا على شركات مدنية تجارية من بينها شركة الخطوط الجوية الايرانية التي تتيح فرصة للتواصل والتعامل بين ملايين الايرانيين في الداخل وباقي شعوب العالم، يتناقض مع اعلام اميركا الزائف بدعمها للعلاقات الثقافية بين الشعوب وان الشعب الايراني يعتبر هذا العمل بأنه معادي كحادث اسقاط طائرة الركاب المدنية الايرانية فوق مياه الخليج الفارسي من قبل بارجة حربية اميركية عام 1988 والذي تسبب في مقتل 269 ايرانيا بينهم عشرات النساء والاطفال.