وأوصى المؤتمر بدعم دور الوكالة لتعزيز السلامة النووية، لكن دون ان يكون هناك التزام واضح من الدول المشاركة بتطبيق هذه الإجراءات أو بتخويل وكالة فيينا السلطات اللازمة لتجسيدها.
وقال رئيس المؤتمر أنطونيو جويريرو: "إن من الدروس التي يمكن الخروج بها من الاجتماع الوزاري ضرورة أن تجري الوكالة الذرية مراجعات دورية إضافية في الوكالات والهيئات النووية التابعة للدول وفي المفاعلات أيضا".
وشددت الدول المشاركة على أهمية أن تلعب الوكالة الذرية دورا أكبر في تزويد المجتمع الدولي بالمعلومات والتحليلات الخاصة بالحوادث النووية، ودعت إلى نشر نتائج عمليات تفتيش الأمان النووي التي تقوم بها الوكالة.
وجرى تكليف يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية بصياغة خطة عمل حتى ايلول/ سبتمبر المقبل والتي من المرجح أن تضم عددا متزايدا من عمليات التفتيش الطواعية الخاصة بالسلامة.
من جهته، تعهد أمانو بتعديل معايير السلامة للوکالة لتأخذ في الاعتبار الاحداث الطبيعية القوية مثل الزلزال المدمر وما أعقبته من موجات مد عاتية أدت الى تعطل أنظمة السلامة في محطة فوکوشيما اليابانية.
هذا ولا تملك الوكالة الذرية السلطات اللازمة لتطبيق إجراءات الأمان النووي، وسيبقى ذلك منوطا بكل دولة على حدة.