وتتهم هذه الصحف والمواقع الشيخ صلاح بمعاداة السامية والتطرف ودعم حركة حماس وذلك في محاولة لايجاد مدخل قانوني لاصدار قرار المنع.
كما تقدمت مجموعة أصدقاء "اسرائيل" في البرلمان البريطاني بدعوى للتحقيق في حقيقة مشاركة صلاح في ندوة برلمانية
من جهته، اكد بيان للمنتدى الفلسطيني إن الشيخ صلاح سيقاضي الصحف ومواقع الإنترنت التي تهجمت عليه خلال الأسبوع الماضي واتهمته بـ"معاداة السامية".
وقال مسؤول العلاقات والإعلام في المنتدى الفلسطيني زاهر بيراوي: "إن هذه الحملة تأتي في سياق مساعي المؤسسة الإسرائيلية واللوبي الصهيوني في بريطانيا لمنع وصول الصورة الحقيقية عن عنصرية دولة الاحتلال ضد مواطنيها من الفلسطينيين إلى المجتمع البريطاني".
وأضاف: "أنه من المقرر أن يقوم الشيخ رائد بالإضافة لمشاركته في يوم فلسطين السنوي في بريطانيا الذي ينظمه المنتدى بعدد من اللقاءات مع برلمانيين وإعلاميين بريطانيين، ومع مؤسسات تضامنية ومجتمعية تنظمها مؤسسة الرقابة على الشرق الأوسط (ميمو)".
وأكد بيراوي أن الحملة التي يتعرض لها الشيخ صلاح لن تثنيه عن الحضور إلى لندن للمشاركة في يوم فلسطين السنوي.
يذكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشيخ رائد صلاح قبل نحو شهرين على معبر أريحا لدى عودته من أداء مناسك العمرة، وذلك بتهمة أنه عاق عمل موظفي الأمن الإسرائيليين في المعبر.