وقال الاعلامي السوري نزار حمود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان المسيرات التي خرجت اليوم بعفوية ترد على تجاهل الرئيس الاسد التدخل الغربي في الازمة السورية في خطابه الاخير، معتبرا ان رسالة الشعب السوري هي التضامن مع مسيرة الاصلاح التي دعا اليها الاسد.
واتهم حمود وسائل الاعلام العربية والغربية بمحاولة تجاهل هذا الحشد من المواطنين والتضامن الشعبي ، وتغيير حقيقة ما جرى، معتبرا ان الرئيس الاسد حاول في خطابه بناء ما شعر بان خللا اصابه في الشارع السوري.
وانتقد المعارضة السورية الرافضة للاصلاحات متهما اياها بالتعامي عن كل الاصلاحات التي بدأها الاسد والتاي لم تبدأ مع الاحداث بل سبقتها بكثير، معتبرا ان المعارضة لا يمكن ان ترضى مهما تحققت من اصلاحات.
ونوه حمود الى ان ما يجري في سوريا انما هو نتيجة الضغوط الاميركية ولو كانت سوريا قد رضخت للاملاءات لكان حالها اليوم افضل بكثير.
واكد الاعلامي السوري نزار حمود ان الحوار لن يكون مع المعارضة التي تساند المؤامرة الدولية ضد سوريا بل مع كل من هو تحت سقف الوطن في الداخل او الخارج، مشيرا الى ان الحوار سيبدأ قريبا وسيتم دعوة اكثر من مئة شخصية وسيكون شفافا.
واشار حمود الى ان سوريا هي اليوم الدولة الممانعة الوحيدة في ما الشرق الاوسط الجديد التي دعت اليه الادارة الاميركية، والذي يهدف لايجاد دويلات صغيرة.
واعتبر الاعلامي السوري نزار حمود ان الاعداء لا يملكون ضد سوريا سوى الاعلام غير المحدود ماليا ، مؤكدا ان الجيش السوري الاعلامي ان يوقف الحملة الاعلامية الغربية.
MKH-21-21:39