واوضح نامجو في كلمة القاها في الملتقي الدولي الثاني للطاقة والاجتماع الوزاري في مجال الطاقة والصناعات النظيفة بالعاصمة النمساوية فيينا، ان التنمية المستديمة في العالم في مجال السياسات المتصلة بالطاقة تستوجب متابعة اربعة مواضيع رئيسة بشكل متوازن تتمثل في امن العرض والتنافس الاقتصادي وحماية البيئة وامكانية تنمية الدول غير المتنامية.
وحول الطاقات المتجددة، قال نامجو، ان النجاح في خطط تنمية وتطوير مثل هذه الطاقات والاستفادة من المصادر يستلزم وجود تنافس بين الطاقات المتجددة مع الطاقات الاخرى من حيث الاسعار وتكاليف الانتاج.
وشرح نامجو الاجراءات التي تقوم بها بلاده في مجال رفع مستوى فاعلية واداء انتاج واستهلاك الطاقة وتطوير الطاقات المتجددة، وقال ان ايران وفي العام الماضي تمكنت من تطبيق احد اكبر مشاريعها الاقتصادية والاجتماعية في تاريخها الا وهي ترشيد الدعم الحكومي خاصة في مجال الطاقة بحيث ان اسعار انواع الطاقة في ايران قد اصبحت حقيقية، ما وفر الارضية لتنمية وتوسيع الطاقات المتجددة والنظيفة وتحسين الاداء في استهلاك الطاقة، كما ادي هذا الامر الى انخفاض مستوى التلوث في قطاع الطاقة.
وتابع: من خلال تطبيق قانون الخطة التنموية الخامسة في البلاد (من 2011 الى 2015)، من المقرر ان تزيد انتاجية المحطات الحرارية مالاتقل عن واحد بالمائة سنويا وتصل حتى نهاية الخطة الى 41 بالمائة.
وتابع، انه من المقرر ان تقوم ايران بانتاج وتوليد الطاقات المتجددة نحو 5000 ميغاواط حتى عام 2015.
واضاف نامجو: نظرا الى القوانين القائمة والداعمة اللازمة فقد توفرت الارضية لتوظيف الاستثمارات في مجال الطاقات الجديدة في ايران ولذلك ندعو القطاعات الحكومية والشركات وجميع المؤسسات المتمكنة في مجال اجراء الدراسات والتطبيق وتنمية تكنولوجيا الطاقات المتجددة في العالم الى المشاركة في المشاريع الايرانية في مجال الطاقة.
وصرح انه يمكن التوصل الى الهدف الرئيس المتمثل في زيادة حصة الطاقات المتجددة في انتاج الطاقة في العالم.
وتابع قائلا: من اجل تحقيق هذا الهدف من الضروري ان نضع بنية وآلية مالية مناسبة تحت اشراف الامم المتحدة لتوفير الارضية للدعم المالي والعلمي والفني للدول المتنامية وذلك بهدف تنمية استخدام الطاقات المتجددة وتطوير البحوث لخفض تكاليف انتاج مثل هذه الطاقات بغية ايجاد التنافس في اسواق الطاقة وابداء الدعم الجاد والفاعل لتوسيع المحطات الكهرو مائية.
وقال: علي هذا النحو فباستطاعة الطاقات المتجددة ان تقوم بدور مهم في التنمية المستديمة بشكل مرض.