وقال الجهماني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان حرب تموز 2006 التي انتصرت فيها المقاومة الوطنية اللبنانية ضد العدو الاسرائيلي هي حرب دفاعية، مضيفاً ان اسرائيل فشلت في اختراق المقاومات اللبنانية، بينما كانت المقاومة تدك العدو من الداخل بصواريخها.
واضاف: ان العدو يحتمل ان هناك حرباً ستشترك فيها حماس وحزب الله وسوريا وايران، وهذه الاطراف لها صفات استراتيجية خاصة منها امتلاك الاسلحة والقاعدة الجغرافية وشعبية واسعة، مؤكداً اذا قررت هذه الدول وهذه القوى لمثل هذه الحرب فانه سيكون من الصعب خروج الكيان الصهيوني منتصراً ولو قليلاً.
وتابع: المناورات التي يجريها الكيان الصهيوني هي مناورات للدفاع عن ساحة الكيان، مؤكداً ان الحرب القادمة قد تتحول من المقاومة الوطنية اللبنانية اذا اشتركت فيها دول اخرى وقصفت الكيان الصهيوني ومستوطناته بصواريخ بعيدة المدى.
واشار الى ان الكيان الصهيوني تلقى صفعة قوية من خلال انتصار الثورة المصرية وخسارته سنداً قوياً له في المنطقة، والديمقراطية المصرية وجهت له صفعات كبيرة منها موضوع الغاز وموضوع رفح.
وذكر: ان الكيان الصهيوني منذ نشأته حتى الان وهو يفكر بحروب قادمة، وان هذه الخطط دائماً في جعبته، وليس بعيداً ان يقوم هذا الكيان بشن حرب عندما يرى ان هنالك احتمال قريب لشن حرب من الطرف العربي وهو ما يسمى بالحروب الاستباقية، لكي لا يفاجئ في حرب تشترك فيها دول وقوى مختلفة.
واشار الى ان المغزى من هذه المناورات انه جرى الاعلان عنها، بينما المناورات السابقة للكيان الصهيوني لم يعلن عنها، وهذا يدل ان هذه الفترة حرجة بالنسبة للكيان الصهيوني، ليظهر نفسه بانه قادر على حماية نفسه.
Swh-18-45