وحمل المتظاهرون صورا للاطفال والنساء الذين قتلوا خلال الغارات الاميركية على قراهم، كما هتفوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة.
وهددوا بحمل السلاح ضد الجيش الباكستاني في حال تواصل تلك الغارات، مطالبين الحكومة الباكستانية بالعمل على وقف سريع لهذه الاعتداءات.
وكانت قد أطلقت طائرات أميركية بدون طيار 4 صواريخ في منطقة كورام الباكستانية أمس لتقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً منهم 9 افغان يشتبه بانتمائهم الى جماعة حقاني.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كثفت في الفترة الأخيرة من هجماتها الجوية على الأماكن التي يشتبه في اختفاء مسلحين بها في المناطق القبلية الباكستانية.
الى جانب هذا ، انتقد وزير الإعلام في حكومة إقليم خيبر بختونخواه بباكستان ميان افتخار حسين، الحوار الذي تجريه الولايات المتحدة مع نخبة من حركة طالبان، موضحًا أن مثل هذا الحوار لن ينجح.
وقال حسين في تصريحات صحافية بثت على الإذاعة الباكستانية أن الولايات المتحدة انتخبت قيادات طالبانية من تلقاء نفسها للتفاوض معها دون التشاور مع باكستان وأفغانستان.
وأكد أن مثل هذه المفاوضات لن تجني نتائج مثمرة، موضحا أن باكستان لا تؤمن بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى كما أنها لا تقبل تدخل أي طرف خارجي في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن الأطراف الخارجية حولت أرضنا إلى ساحة لحرب عالمية ثالثة غير معلنة.
وتسببت الغارات التي أحيانا ما تتسبب في سقوط مدنيين بطريق الخطأ في توتير العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان كما زادت من مشاعر الكراهية تجاه الولايات المتحدة.
ولم تتوقف هذه الغارات منذ تنفيذ وحدة كوماندوس اميركية عملية ادت الى مقتل زعيم القاعدة في شمال باكستان في الثاني من مايو وتكثفت منذ مطلع الشهر الحالي ما أدى إلى سقوط خمسين قتيلا يعتقد أنهم من المتمردين بحسب السلطات.
وذكرت إحصائية نشرتها وزارة الاقتصاد الباكستانية أن البلاد تكبدت 67.93 مليار دولار خسائر نتيجة قيامها بدور الدولة الأمامية لمحاربة" الإرهاب."